إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

الدكتور الأمريكي شيرمان سيلبر كان اول من أجرى عملية زرع مبيض كامل. ينصح النساء بإيداع جزء من مبيضهن في بنوك مختصة لتجميدها و هن في مرحلة الشباب و ذلك في حال اذا أردن الحمل في سن متأخرة . …

تخزين جزء من مبيض المرأة يضمن الحصول على بويضات أكثر من عملية تجميد البويضات التقليدية فتجميد ثلث مبيض المرأة على سبيل المثال، يعني الاحتفاظ بقرابة ستين ألف بويضة .هذا يعني أن المرأة بإمكانها تجميد جزء من مبيضها وهي في التاسعة عشر من العمر والتمتع بمبيض نشط وصحي في سن الأربعين.

يقول أدريان لاور المختص فى أمراض النساء:
“ تؤخذ الأنسجة من مبيض المرأة و يتم تخزينها لمدة غير محدودة دون أن تتلف، فهي محفوظة في سائل النيتروجين،ليتم إعادة زرعها فيما بعد.”

يبين المختصون أن إزالة أجزاء من أنسجة المبيض لا يلحق ضررا بباقي المبيض، فإن أرادت المرأة الحمل في سن متقدمة و بطريقة طبيعية يبقى ذلك ممكنا.كما أن هذه العملية أقل كلفة و أنجع من استخراج بويضات منفردة و تجميدها و لكن هل يمكن أن تصبح هذه الممارسة شائعة لدى النساء؟.

- تقول إحدى النساء:
“هناك من النساء من تردن الإنجاب في سن متأخرة فإذا أصبح ذلك ممكنا فهو أمر جيد “
-و تضيف أخرى:
“اعتقد ان هناك سنا قصوى للإنجاب فمن غير المعقول أن تنجب المرأة في سن السبعين مثلا”

وُلد ثلاثة وعشرون طفلا حتى الآن من أمهات زُرع لهنّ مبيضا كاملا أو أجزاء من المبيض و لكن كايت براين من مركز علاج العقم تعبر عن حذرها.

تقول كايت براين:
“يعتقد الكثير من الناس ان علاج العقم يعني العودة بالساعة البيولوجية إلى الوراء. هذا غير ممكن حتى الآن. إن تجميد البويضات كان خطوة هامة في هذا المجال و لكن تجربة تجميد المبيض لا تزال في بدايتها فمن السابق لأوانه أن نقول الآن إنها الحل الأمثل للحفاظ على الخصوبة”

الآراء تختلف حول عملية تجميد المبيض و تثير العديد من النقاشات خاصة أنها لا تزال محظورة في العديد من البلدان.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول: