عاجل

في أول تعليق له على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، أقر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بتحمله مسؤولية خسارة الديمقراطيين للأغلبية في مجلس النواب، داعيا الجمهوريين إلى التعاون مع إدارته من أجل التوصل إلى حل لكافة القضايا الجوهرية، والتي يختلف كلا الحزبين حولها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أوباما أمس بالبيت الأبيض، شدد خلاله على أن نتائج الانتخابات تؤكد أن الناخبين غير راضين عن طريقة عمل إدارته خلال العامين الماضيين، مشيرا إلى أن ما عبروا عنه هو إحباطهم حيال عدم إحراز تقدم كبير في الاقتصاد، الذي كان الهاجس الأول للأمريكيين.
نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أسفرت عن فوز كبير للجمهوريين في مجلس النواب، يمنحهم السيطرة على المجلس، بينما احتفظ الديمقراطيون بسيطرتهم على الأغلبية في مجلس الشيوخ، ولكن بفارق ضئيل عن الجمهوريين.
و يواجه أوباما الآن تحديات كثيرة من بينها اقناع الجمهوريين، بالعمل معه، و هو ما يراه الأستاذ، تشارلز كوبشين، من جامعة جورج تاون الأمريكية
“ لا نعرف بالضبط نواياهم. نعرف أنهم قالوا بوضوح إن أحد أهدافهم هو التأكد من أن تكون للرئيس أوباما ولاية واحدة فقط. هذا ليس مؤشرا جيدا فقد يعني ذلك أن يلعب الجمهوريون دور المعطل وليس دور الحزب الذي يبحث على أرضية مشتركة مع البيت الأبيض “
سيطرة الجمهوريين على أحد مجلسي البرلمان، ستتيح لهم التحكم بمستقبل التشريعات عند عرضها على التصويت، مما يعقد إصلاحات الرئيس أوباما، الذي بقي له عامان من ولايته، و يجعلها عرضة للإجهاض أو الخضوع للتسويات.