عاجل

شقت العاصفة المدارية توماس طريقها عبر الكاريبي لتحط الرحال بهايتي التي لازالت تعاني من خسائر فادحة ولم تستعد بعد عافيتها اذ يعيش اكثر من مليون من الناجين من زلزال وقع في 12 من يناير كانون الثاني في مخيمات مترامية الاطراف.

وعبر ويلسون الموزا رئيس مخيمات الناجين عن خوفه من اجتياح الاعصار للبلاد واشار الى انه اعصار خطير جدا وهذه مجرد بداية له واضاف الى انه لا يريد ان يحصل اي شيء للاجئين بسبب هذه الكارثة الجوية .

وشكلت الامطار الغزيرة والقوية الناجمة عن توماس تهديدا خطيرا لما يقدر بنحو 1.3 مليون مشرد يعيشون الان في مخيمات مكتظة بمحاولة الانتقال إلى ملاجئ جديدة في بورت او برنس عاصمة هايتي بعد ان أظهرت توقعات الارصاد الجوية ان توماس يكتسب قوة على مسار سيقوده الى جنوبي جمهورية الدومنيكان وهايتي كاعصار من الفئة الثالثة او الرابعة مع رياح من المتوقع ان تزيد عن 178 كيلومترا في الساعة نهاية هذا الاسبوع وفي نفس الوقت يبدو ان جمهورية الدومنيكان وهايتي الاكثر عرضة لخطر التعرض لضربة من توماس رغم ان العاصفة قد تتحرك غربا حتى جاميكا او شرقا حتى جزر ليسير انتيليس الشمالية.