عاجل

في اليوم الثاني من الزيارة التي يؤديها الرئيس الصيني “هو جيانتاو” إلى فرنسا حيث التقى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في مدينة نيس، خصصت محادثات بين الرجلين بشأن موضوع مجموعة العشرين التي ستعقد قمتها بعد أسبوع في سيول، والتي يطمح الرئيس ساركوزي أن يحظى خلالها بدعم الصين لترأس المجموعة، وكذلك لإصلاح نظام النقد العالمي.

ومع أن فرنسا تحظى بهذا الدعم المبدئي فإنه مازال يتعين ردم هوة من أجل اقناع الصين بالانضمام الى اصلاح النظام النقدي، في وقت تعارض بيكين فكرة اعادة تسعير عملتها اليوان، كما يطالبها بذلك شركاؤها.

لقاء نيس شهد توقيع اتفاقيات تجارية أخرى بين البلدين، بعد يوم من توقيع عقود مع شركة آرباص وآريفا وتوتال وهي عقود تخص تزويد الصين بأكثر من مائة طائرة وتزويدها باليورانيوم واحداث مصنع بتروكيميائي. وقدرت قيمة العقود بنحو أربعة عشر مليار يورو من جانب الصينيين.

من جانب آخر كانت فرنسا حذرة بشأن موضوع حقوق الانسان في الصين وخاصة فيما تعلق بمصير المنشق السجين “ليو تشياباو” الحائز على جائزة نوبل للسلام هذا العام.
وفيما نفت الصين أن يكون مصير “ليو تشياباو” مطروحا للمعالجة بين باريس وبيكين، فقط أعادت منظمات غير حكومية المسألة الى قلب الحدث، حين تظاهر نشطاء من منظمة صحفيون بلا حدود في باريس ونجحوا في الاقتراب من موكب الرئيس الصيني، منادين بإطلاق سراح “ليو تشياوباو”. وتظاهر عشرات الأشخاص أيضا في مدينة نيس من المدافعين عن حقوق الانسان.