عاجل

القطار المحمّل بالنفايات النووية التي تمّت إعادة معالجتها من طرف مجموعة أريـفـا الفرنسية لا يزال يُثير الجدل. السلطات الفرنسية وتخوفاً من إعادة توقيفه من طرف حماة البيئة، إضطرت إلى تغيير مساره لكي لا يتكرّر ما حدث أمس في مدينة كون في شمال فرنسا.

القطار يضمّ أربع عشرة عربة وينقل أكثر من مائة وعشرين طناً من النفايات النووية المجمدة إنطلق أمس من فالوني في فرنسا ودخل ألمانيا في إتجاه مدينة غولبرن حيث ينتظره مئات المناهضين المنددين بنقل المواد النووية المشعة.

المنظمات المناهضة للصناعة النووية وتلك المدافعة عن سلامة البيئة وفي مقدمتها منظمة غرينبيس نددت بهذه الشحنة الأكثر إشعاعا في التاريخ، حيث تفــوق بإحـــدى عشرة مرة تلك التي انتشرت خلال إنفجار مفاعل تشيرنوبيل في أوكرانيا في عام ستة وثمانين.

مجموعة اريفا المختصة في إعادة معالجة النفايات أكدت أنّ المسألة لا تتطلب هذا التضخيم خاصة وأنّ عملية نقل النفايات المعالجة هذه سبقتها عشر عمليات أخرى.
ولإدراكها خطورة الوضع، إقترحت المفوضية أن تتمّ معالجة النفايات والمواد المشعة حسب معايير السلامة في دول الاتحاد الأوربي.