عاجل

احتجاجات بالجملة شهدتها مينامار الخاضعة للحكم العسكري في اول انتخابات تشهدها البلاد منذ 20 عاما بعد انطلاق عملية التصويت اليوم الاحد .
وتعرضت انتخابات ميانمار لانتقادات على نطاق واسع من قبل المهاجرين الذين يعيشون في التايلاند وجنوب كوريا والديمقراطيات الغربية بدعوى انها ليست حرة و نزيهة خاصة بعدما رفض المجلس العسكري إطلاق سراح أونج سان سوكي زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام من الإقامة الجبرية للترشح للانتخابات كما سن قوانين تهدف إلى استبعاد حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية المعارض من المشاركة في الانتخابات الأمرالذي ينقص من مصداقيتها.

وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قالت ان استراليا والولايات المتحدة ستواصلان العمل معا لإنشاء لجنة دولية للتحقيق في تحمل هؤلاء القادة من بورما للمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، واستمراراضطهاد الأقليات العرقية.

وأثارت انتخابات هذا العام توقعات محدودة بتحقيق الديمقراطية الحقيقية
في ميانمارإلا أن البعض يأمل في أن تكون بمثابة خطوة صغيرة تجاه تحقيق
تغير في بلد يرزح تحت حكم عسكري ديكتاتوري .