عاجل

ثلاثة قتلى وعشرة جرحى تقريبا سقطوا جراء معارك في ميانمار، بين مسلحين يمثلون أقلية “كارن” العرقية وقوات الجيش في مدينة “مياوادي” شرق البلاد، ما أجبر اثني عشر ألف شخص على الهروب باتجاه دولة تايلند المجاورة.

وتأتي هذه الأحداث غداة يوم من اجراء انتخابات هي الأولى منذ عشرين عاما في البلاد، حيث يتجه الحكم العسكري في ميانمار الى الامساك بالسلطة بقبضة من حديد، فيما تخشى الاقليات العرقية أن تقضي الانتخابات الى الابد على آمال تلك المجموعات العرقية في تحقيق قدر من الاستقلال الذاتي. انتخابات جوبهت بكثير من الانتقادات في عدد من الدول بسبب عمليات التزوير التي شابتها.

الابن الأصغر لزعيمة المعارضة في ميانمار” أونغ سان سو كي” الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والذي يحمل الجنسية البريطانية سعى الى الحصول على تأشيرة دخول الى ميانمار لدى سفارة هذا البلد في بانكوك، إذ ينتظر رفع الاقامة الجبرية عن والدته هذا الاسبوع.

كيم آريس – ابن زعيمة المعارضة في ميانمار
“سنرى ما الذي سيحدث بعد يوم بشأن التأشيرة. يقول الموظفون في السفارة إنهم سيرسلون الطلب الى السلطات ثم ينتظرون ردها”.

وكانت زعيمة المعارضة سو كيي اعتقلت أول مرة عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين، خلال تنظيم أول انتخابات في ميانمار ومذ ذلك الوقت لم تغادر البلاد.

وعلى مدى احدى وعشرين سنة اعتقلت “سو كيي” مدة خمسة عشر عاما، وقد حثت الناخبين على مقاطعة الانتخابات الأخيرة، قائلة انها لا تحلم بالمشاركة فيها.

وستسلط الأضواء مجددا على زعيمة المعارضة هذا الأسبوع، مع اقتراب موعد نهاية اقامتها الجبرية، ما قد يبعث بزخم في صفوف أنصارها من القوى الديمقراطية ويجعل الجيش أكثر حذرا، من التجمعات العامة المؤيدة لزعيمة المعارضة.