عاجل

مرت الأيام و الأسابيع و الأشهر و حال الهايتيين لم يتغير، فالوضع يسير من سيء إلى أسوأ، هذا ما تبينه الصورة العامة الواردة من الجزيرة المنكوبة.

الهايتيون اليوم بين مطرقة تداعيات الزلزال المدمر، الذي ضرب البلاد في بداية العام الجاري، و إعصار الأسبوع الماضي، و سندان الانتشار المستمر لوباء الكوليرا.

وباء أدى حتى الأن إلى مقتل خمسمائة و أربعة و أربعين شخصا، حسب حصيلة جديدة أعلنتها أمس الأمم المتحدة، التي أكدت أن أكثر من ثمانية آلاف شخص آخرين يعالجون من هذا المرض في المستشفيات.

و في ظل هذه الأوضاع الصعبة، تبدو حاجيات و مطالب الهايتيين لها بداية و ليس لها نهاية. فهذا المعلم البطال، يقول بلغة متشائمة إن ما يحتاجوه الناس هنا هو العمل، و البلد بحاجة إلى اعادة اعمار، أي إلى بناء مدارس و جامعات و مستشفيات، مشاريع من شأنها خلق مناصب شغل، لأننا نستطيع العمل.

مأساة و معاناة مزدوجة، تحتاج لاستجابة سريعة من الفرق الطبية و عمال المساعدات الإنسانية في هايتي، أين يتساءل الجميع أين ذهبت وعود و أموال اعادة الإعمار؟