عاجل

عاجل

لقاء مع السيد بوغدانوف رئيس اتحاد الصحافيين الروس

تقرأ الآن:

لقاء مع السيد بوغدانوف رئيس اتحاد الصحافيين الروس

حجم النص Aa Aa

في نهاية الأسبوع الماضي تعرض صحافيون الى الإعتداء في روسيا من بينهم اوليغ كاشين مراسل صحيفة كوميرسانت.
نواب في البرلمان الروسي اقترحوا مشروع قانون جديد يشدد العقوبات على المعتدين بحق الصحافيين. حسب مشروع القانون اذا تسبب الإعتداء في إعاقة جسدية للمتضرر فإن عقوبة السجن تتراوح ما بين عشرين عاما و السجن المؤبد.
من موسكو معنا السيد بوغدانوف Bogdanovرئيس إتحاد الصحافيين الروس.

يورونيوز:
سيد بوغدانوف، حسب الملاحظين الأجانب, قتل ثمانية صحافيين عام الفين و تسعة في روسيا..في حين تمت معاقبة المعتدين في حادثة إعتداء وحيدة . برأيكم كم تقدرون عدد الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين؟

السيد بوغدانوف:
في الخامس عشر من شهر ديسمبر من كل عام ننظم حفلا لإحياء ذكرى الصحافيين المقتولين، ونعرض صورا لثلاثمائة صحافي قتلوا خلال العشرين سنة الماضية.

المشكلة تكمن في أنه قليلا ما يقبض على المعتدين و يتم محاكمتهم ، المعدل لا يتجاوز محاكمة واحدة على كل عشرة أو خمس عشرة قضية إعتداء و لا نعرف حتى الآن هوية غالبية القاتلين.

يورونيوز:
حسب رايك من هي الجهات المسؤولة عن هذه الإعتداءات و ما هو دور الحكومة الروسية في ذلك؟

السيد بوغدانوف:
أعتقد ان الحكومة هي المسؤولة فبعد انهيارالإتحاد السوفياتي حلت التكنلوجيا مكان الإيديولوجيا في مجال السياسة.فالتكنولوجيات الحديثة تلعب دورا كبيرا في الحملات الإنتخابية مثلا و الأشخاص الذين يتقنون استخدام التكنلوجيات الحديثة يحاولون السيطرة على كل شيء بحيث لا يكون للصحافيين دور كبير في تشكيل الرأي العام.
هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى الحكومة و إلى السلطات المحلية. لقد وقعت إعتداءات عديدة على الصحافيين بسبب قضية غابة خيمكي.السلطات المحلية اعتبرت انها الطرف المقرر الوحيد و انه ليس بمقدور الصحافيين او وسائل الإعلام المحلية فعل اي شيء.

يورونيوز:
بماذا تفسر موجة العنف هذه في المجتمع الروسي ؟ من يستطيع إيقاف ذلك؟

السيد بوغدانوف:
انها مسؤولية المجتمع اولا و مسؤولية الصحافيين ثانيا
يجب أن نبدأ بتحصين الصحافيين إجتماعيا و قانونيا و الأخذ بعين الإعتبارأهمية عملهم و دورهم في المجتمع و في البلاد ككل .
على المجتمع ايضا ان يستعيد ثقته بوسائل الإعلام….إنها بيد اشخاص يقزمون دور الصحافي و يسيطرون على الخطاب الإعلامي عن طريق استخدام التكنلوجيات الحديثة لأهداف سياسية مثلما بينت وهكذا تسيطر الحكومة بسهولة على المجتمع.
اعتقد ان الرئيس ميدفيديف فهم هذه الوضعية وتنائجها المأساوية…لقد تطرق الى المشكل و طالب بإيجاد حلول سريعة و هو ما يبعث على التفاؤل بالنسبة لوضعية الصحافيين في المستقبل.و لعلنا نعرف اخيرا هوية المعتدين..