عاجل

لا سلام ولا حرب في الصحراء الغربية. الصراع المجمد في هذه المستعمرة الاسبانية السابقة، استحال اشتباكات عنيفة هذا الاسبوع في مدينة لعيون. اشتباكات تعلن للمجتمع الدولي بأن الهدنة الهشة بين المغرب وجبهة البوليساريو قد انتهت. بدأت أعمال العنف يوم الاثنين. الحكومة المغربية أعلنت مقتل أربعة من رجال الأمن، ثلاثة من ضباط الشرطة ورجل اطفاء في الإشتباكات. كما أعلنت جبهة البوليساريو وفاة 11 مدنيا وجرح أكثر من 700 واختفاء 160 آخرين.

المحتجون قالوا انهم حرقوا الخيم للمطالبة بوظائف وظروف معيشة أفضل، ولكن ناشطاً من الصحراء الغربية أكد عبر الهاتف ان هناك أكثر من ذلك:

حسن دليل، ناشط مؤيد للاستفتاء:
“المحتجون يريدون استفتاءً، يريدون من الأمم المتحدة إجراء استفتاء لتقرير المصير، وذلك لأن الحياة سيئة هنا في الصحراء الغربية، لهذا السبب نفذ صبرنا من دول حلٍ طويل الأمد.”

أدى ذلك إلى حرب عصابات من أجل الاستقلال حتى توسطت الامم المتحدة في وقف اطلاق نار عام 1991. ومنذ ذلك الحين، تتحكم جبهة البوليساريو بالمناطق القريبة من الحدود الجزائرية الموريتانية. فيما يهيمن المغرب على المناطق الشمالية والغربية.

أزمة تلوح في أفق العلاقات ورغم المفاوضات المتواصلة بين البوليساريو والحكومة منذ عام 2007، إلا أن العديد من العناصر الجديدة دخلت لعبة شد الحبال غير أن المرجح هو أن الواقع سيتجه إما إلى حذو النموذج الكردي في العراق أو الذهاب إلى استفتاء على النمط السوداني وبين هذا وذاك يبقى آلاف الصحراويين في مخيمات اللاجئين.