عاجل

تقرأ الآن:

خاص يورونيوز: لقاء مع ممثل البوليساريو والخارجية المغربية


الولايات المتحدة الأمريكية

خاص يورونيوز: لقاء مع ممثل البوليساريو والخارجية المغربية

البوليساريو والحكومة المغربية في مفاوضات جديدة، النتيجة الأولية بحسب كريستوفر روس، “اتفاق المشاركين على جولة محادثات جديدة في كانون الاول ديسمبر وفي مطلع العام المقبل لمواصلة نهج البحث عن حلول خلاقة، في إطار دعوة مجلس الأمن.”

وكان لليورونيوز لقاء مع ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة:

يورونيوز:

“كيف كانت المفاوضات، هل كنت متفائلا؟”

أحمد بوخاري، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة

“أنا لا أنكر أن ظروف هذه المفاوضات لم تكن سهلة على الإطلاق، نظرا للحالة. فما حدث في لعيون كان مأساة، هناك قتلى وجرحى، في نفس الوقت الذي كانت تجري فيه المفاوضات، بالنسبة لنا كان قرارا متعمدا للتعطيل، والتشكيك في جدوى هذه المفاوضات، الأمر الذي شنج أجواء المحادثات، ولكن أتيحت لنا فرصة المناقشة في العمق… “

يورونيوز:

“كيف ستكون المرحلة المقبلة في جنيف، ما الذي سيحدث؟”

أحمد بوخاري، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة

“في جنيف سنواصل مناقشة برنامج زيارات الأسر التي فرقتها الحرب ولكن أعتقد أن المجتمع الدولي الآن، والولايات المتحدة، قد أدركت، بعد وقوع الحادث المأساوي في لعيون، الحاجة إلى تركيز الجهود للتوصل إلى حل عادل ونهائي للمشكلة. المغرب دولة جارة، وسنأخذها دوماً بعين الاعتبار، لهذا السبب اقترحنا علاقات مميزة مع المغرب في حالة الاستقلال.

يورونيوز:

“إذن أنتم لا تطالبون فقط بالحكم الذاتي“؟

أحمد بوخاري، جبهة البوليساريو

“الحكم الذاتي هو خيار، وينبغي ألا يكون الخيار الوحيد للصحراويين، لطالما كنا مع إجراء استفتاء، كما أنه هناك خيارات عدة، كما حددت الأمم المتحدة.”

قضية الصحراء الغربية أصبحت أيضا قضية أمنية منذ ظهور تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وازدياد نشاطها في المنطقة، ومسؤوليتها عن العديد من التفجيرات وعمليات خطف الغربيين ومنها خطف الفرنسي ميشال جيرمانو في النيجر في نيسان أبريل 2010 والذي أعدم بعد ثلاثة أشهر. وقد أثارت مبعوثتنا الخاصة هذه المسألة مع الطرفين.

يورونيوز:

“هل ستكون هناك ضغوطٌ من المجتمع الدولي لزيادة سرعة الحل، في ظل المخاوف بشأن تهديد الإرهاب في منطقة المغرب ومنطقة الصحراء الغربية؟

أحمد بوخاري، جبهة البوليساريو

“ليس هناك من إرهاب، في الصحراء الغربية وهو وهم يرسمه المغرب أمام الجميع. الإرهاب يشكل تهديدا عالميا، وقد أبلغنا المغرب استعدادنا للتعاون معه ومع كل القوى المعنية في المستقبل، لكن المغرب رفض”.

وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري

“التهديد الأمني حاضر مواجهته حاجة تزداد بين يوم وآخر، والمجتمع الدولي طلب التعاون بين بلدان المنطقة لمواجهته. وهناك أيضا أحد العناصر التي تم التأكيد عليها في كثير من الأحيان من جانب المجتمع الدولي وهو أن استمرار النزاع سيقضي على إمكانيات التعاون الإقتصادي، خاصة أنه لا يوجد أي تقدم، بسبب الموقف المتصلب للأطراف الأخرى. هناك مقتضيات الأمن من جهة ولكن هناك أيضا المتطلبات الاقتصادية “

وأخيرا، أثرنا مع وزير الخارجية المغربي، مسألة عدم وجود الصحفيين الأجانب في مكان المواجهات.

يورونيوز:

“لم يغيب الصحفيون الأجانب عن لعيون؟”

وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري

“العديد من الصحفيين دخلوا…”

يورونيوز:

“والعديد منعوا من الدخول”

وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري

“لسوء الحظ، الكثير من الصحفيين يحبون صب الزيت على النار، وهو ما لا ننتظره من صحفي محترف. للصحفيين حقوق أساسية نحترمها وشجعها كثيراً في المغرب، سواءً التغطية أو التحليل، لكن لا ينبغي أن ينجرف بعض الصحفيين خلف رغباتهم بعيدا عن أصول المهنة والموضوعية التي تؤسس للسلام”.