عاجل

تقرأ الآن:

الاتحاد الاوروبي يطمئن المستثمرين بخصوص الوضع المالي لإيرلندا


ايرلندا

الاتحاد الاوروبي يطمئن المستثمرين بخصوص الوضع المالي لإيرلندا

إيرلندا تتنفس الصعداء بعد طمأنة الاتحاد الأوروبي المستثمرين بأنه لن يحملهم تكاليف أي خطة إنقاذ في الأجل القريب، ما هدأ مخاوف مالكي السندات الإيرلندية وأعاد بعضَ الثقةِ إلى الأسواق القلقة من الوضع المالي الصعب للبلاد.
وما زاد في طمأنتهم الحديث الجاري عن إمكانية منح الاتحاد مساعدات مالية عاجلة لإيرلندا.

رئيس الحكومة الإيرلندية براين كوين رحب بهذا التضامن الأوروبي بعد إعلانه أن الضغوط على بلاده ارتفعت بسبب تصريح لألمانيا وفرنسا حول ضرورة إعادة هيكلة الديون الإيرلندية.

كاريل لانوو الخبير في مركز دراسات السياسة الأوروبية يؤيد هذه النظرة:
“مباشرة بعد قمة بروكسل، لاحظنا انتشار بعض المخاوف بخصوص الاقتصاد اليوناني ونظيريه البرتغالي والإيرلندي. مصارف الاستثمار حذرت زبائنها من انعكاسات إعادة هيكلة الديون التي قد يتحمل القطاع الخاص جزءا من أعبائها..وهذا ما أفزع الجميع”.

الموقف التضامني للاتحاد الأوروبي مع إيرلندا ورد الجمعة عبْر بيان أصدره وزراء مالية فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا وإسبانيا على هامش قمة العشرين. وساهم البيان في تخفيف حدة الضغوط على بلدان أخرى داخل الاتحاد تعاني من أزمة مالية حادة كاليونان والبرتغال.

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي منشغل منذ أشهر بوضع إيرلندا المالي خصوصا أنه يأتي قبل بضعة أسابيع من عرض الحكومة على مجلس النواب ميزانية تقشفية قاسية. جوسي مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية كان قد أعلن قبل ساعات، في تصريح لطمأنة الأسواق، استعداد الاتحاد لمساعدة إيرلندا ودعمه “الجهد الكبير الذي تبذله السلطات الإيرلندية حاليا” على حد قوله.

الاقتطاعات الكبيرة من الميزانية الجديدة، التي سيناقشها البرلمان الإيرلندي في السابع من الشهر المقبل، بلغت 6 مليارات يورو كمرحلة أولى من خطة تقشفية قاسية تتبناها حكومة براين كوين لاقتصاد 15 مليار يورو على مدى 4 سنوات من أجل خفض عجز الميزانية من 32 بالمائة هذا العام إلى أقل من 3 بالمائة بحلول سنة 2014م.

خبراءا الاقتصاد يؤكدون أن إيرلندا ستنهار ماليا قبل نهاية العام المقبل في حال عدم تلقيها مساعدات، وهو ما استوعبه جيدا الاتحاد الأوروبي.