عاجل

بعد سبع سنوات دون انقطاع قيد الاقامة الجبرية تعود رمز الحرية والديمقراطية في ميانمار اون سان سوتشي النزول الى الشارع الاثنين للقاء مؤيديها وممارسة مهمامها كزعيمة لحزب الرابطة الوطنية من اجل الديمقراطية وهو حزب المعارضة الرئيس امام هيمنة العسكر على مقاليد الحكم في البلاد.
وقد احتشد مناصرو سوتشي امام مقر الحزب بمدينة يانجون كبرى مدن ميانمار بورما سابقا، للاستماع لخطابها الاول منذ فرض الاقامة الجبرية عليها عام الفين وثلاثة، سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام في عام الف وتسعمئة وواحد وتسعين تعهدت في كلمتها امام الآلاف من مؤيديها بمواصلة النضال من اجل حقوق الانسان والديمقراطية والمصالحة الوطنية.
مصادر مقربة من سوتشي قالت ان اولى مهمامها تتركز على جمع شمل المعارضة وجعلها كيانا قانونيا بعد ان حرم العسكر حزب الرابطة الوطنية من اجل الديمقراطية من ممارسة السلطة بعد فوزه في انتخابات عام الف وتسعمئة وتسعين.