عاجل

نمو اقتصادي متسارع للدول الصاعدة والأزمة تستمر في دول غنية

تقرأ الآن:

نمو اقتصادي متسارع للدول الصاعدة والأزمة تستمر في دول غنية

حجم النص Aa Aa

الأزمة الاقتصادية العالمية وأولويات بلدان الجنوب الذين يتموقعون بين الأزمات والانبثاق، كانت موضوع منتدى “ميدايز” في دورته الثالثة، المنظم من قبل مؤسسة “أماديوس” في مدينة طنجة المغربية.

قمة دول العشرين الأخيرة ألقت بظلالها على مناقشات المؤتمرين الذين أبدوا تخوفهم من استمرار الأزمة الاقتصادية العالمية، خاصة في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

قال جون هيرفيه لورنزي، رئيس مجمع الاقتصاديين في فرنسا: “لا يمكن أن نتحدث اليوم عن أزمة في البلدان الصاعدة، حيث ما زال هناك نمو قوي جدا، وهذا عامل ايجابي بالنسبة لاقتصاد العالمي”.

تداعيات الأزمة الاقتصادية اختلفت من دولة الى أخرى، ودول على صغر حجمها مثل فيتنام ستلعب دورها التنموي رغم تراجع حركة المبادلات التجارية.

وفيما خرجت الصين ودول “البريك “ من أزمتها المالية، تجد دول شرق أوروبا وجنوب المتوسط مشقة في الاستفادة من الاندماج في الاقتصاد العالمي.

قالت رودي كراستا، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي: “أعتقد أنه ينبغي أن تحفزنا الأزمة لاستكشاف طرق جديدة، وأعتقد أننا قادرون على ذلك”.

ومع انهيار الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا تتجه أسواق الجنوب لتكون محطة تنمية للاقتصاد العالمي عبر التنقل الموازي والاستثمار.

نهاية الأزمة الاقتصادية العالمية ليست لغد، بالنسبة للخبراء المشاركين، لكن تداعياتها ستكون أكثر وقعا، على المسببين لها قبل غيرهم.