عاجل

في هايتي مقتل أحد المتظاهرين وجرح ستة جنود من قوات حفظ السلام هي حصيلة صدامات في كاب هايتي وهينشي، بين العناصر الأممية وهايتيين غاضبين من جنود امميين، ومن كيفية إدارة السلطات لأزمة وباء الكوليرا، التي ذهب ضحيتها مئات الأشخاص القتلى.

فانسنزو بوغليزي – المتحدث باسم البعثة الأممية في هايتي
“نواجه تبعات مرض الكوليرا في البلاد، ونحن بانتظار انتخابات تسبب من ناحية سياسية توترا بين السكان. أشعر أن هذا الوهن الذي يشعر به الاهالي منذ اللحظة تمت اثارته من قبل أشخاص معينين، لتحريك السكان نحو اتجاه في بعض الأحيان ليس في مصلحتنا”.

المتظاهرون أحرقوا مفوضية للشرطة وآليات داخلها، مستهدفين الجنود النيباليين من القبعات الزرق اثر ترويج شائعات شنها السكان، مفادها أن مصدر التلوث كان من معسكر للقوات الاممية التي تقدم مساعدتها لإعادة بناء هايتي، بعد زلزال ضرب الجزيرة هذا العام وأدى الى مقتل ربع مليون شخص وتشريد مئات الآلاف الاخرين .

في الأثناء وعقب الصدامات قررت اليابان تمديد بقاء قوات دفاعها الذاتي في هايتي، للمساعدة في مكافحة مرض الكوليرا ودعم اعادة البناء هناك.