عاجل

انتهت قمة لقاءات لشبونة ألفين وعشرة بقمة أوروبية أميركية جمعت الرئيس الأميركي باراك أوباما برئيس الإتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبي جوسيه مانويل باروزو.

القمة التي انتهت على توافق وتناغم في المواقف لم تثمر قرارات خارج الإطار المعتاد لكنها ركزت على سياق التعاون الإقتصادي وأهمية المساعدة فيما يختص بالملف الأمني لا سيما الأمن الإلكتروني والإرهاب. كما كرر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة دعوة مختلف الاطراف الى عدم الدخول في سباق لخفض اسعار العملات الكبرى او التلاعب باسعار الصرف.

وقال قادة دول الاتحاد الاوروبي مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في بيان مشترك صدر في ختام القمة بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة في لشبونة ان من الضروري “تجنب السياسات التنافسية في خفض العملات وفي اسعار الصرف والتي لا تعكس الوقائع الاساسية الاقتصادية”.

وفي هذه الوثيقة يستعيد الاميركيون والاوروبيون المواضيع التي نوقشت في قمة مجموعة العشرين التي عقدت في الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر في سيول حيث اعلنوا الالتزام بـ“المضي قدما نحو انظمة صرف تحددها الاسواق”. وجاء ايضا في هذا الاعلان الذي وقعه اوباما ورئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو “نكرر التزامنا ونحض شركاءنا في مجموعة العشرين على العمل للتوصل الى نمو متوازن وانتهاج سياسات تجنب اختلالات لا تحتمل”.