عاجل

التوتر الأخير بين الكوريتين حادث منفصل أم بداية تصعيد جديد

تقرأ الآن:

التوتر الأخير بين الكوريتين حادث منفصل أم بداية تصعيد جديد

حجم النص Aa Aa

المواجهة الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية لم تكن الوحيدة، مع أنها قد تعتبر واحدة من أخطر المواجهات، إلى جانب حادث غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية “تشونان“في 26 من مارس آذار الماضي، حادث أودى بحياة 46 بحارا، كوريا الجنوبية اتهمت وقتها جارتها الشمالية بقصف السفينة

جذور التوتر بين الكوريتين تعود إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، البلدان خاضا حربا في أوئل خمسينيات القرن الماضي انتهت بهدنة عام 1953 دون أن تنهي، إلى الآن حالة الحرب بين البلدين، فيما كرس خط عسكري على جانبي الحدود حالة الانقسام بينهما.

انقسام تعززه ترسانة أسلحة، حصة كوريا الشمالية منها مئات الصواريخ البالستية المنتشرة على طول الحدود، بينما طورت الجارة الجنوبية صواريخ يصل مداها إلى 1500 كيلومتر

برامج كوريا الشمالية النووية، واحتمال قدرتها على انتاج البلوتونيوم بكميات كافية، يزيد من وتيرة المواجهات على الرغم من مظلة الحماية النووية التي نصبتها الولايات المتحدة على أراضي كوريا الجنوبية

التوتر الجديد بين الكوريتين ترافق أيضا مع الكشف عن تطوير كوريا الشمالية لمفاعل جديد للماء الخفيف في مجمع يونغ بايون النووي، بعد الكشف أيضا عن إقامة مرافق مجهزة بألفي جهاز للطرد المركزي، حسب ما أعلنه خبراء أمريكيين، اعربوا عن دهشتهم من مراحل تطور برنامج بيونغ يانغ النووي.

تطلعات كوريا الجنوبية النووية أثارت دوما قلق واشنطن وبقيت محوراً لاهتمام محادثات دولية سداسية، ضمت إضافة إلى الولايات المتحدة الصين وروسيا وكوريا الجنوبية واليابان. المحادثات توقفت بعد انسحاب كوريا الشمالية منها عام 2008

بعض المحللين يرون أن خطر آخر معاقل الشيوعية في بيونغ يانغ يزداد مع تزايد عزلة النظام وانغلاقة، وأن التوتر الجديد في شبه الجزيرة الكورية هو تصعيد مقصود من جانب الزعيم كيم جونغ ايل ليتسنى له تسليم إبنه مقاليد الحكم في كوريا الشمالية، على وقع ضجيج ألة الحرب العسكرية