عاجل

تقرأ الآن:

معرض للتكنولوجيا المتقدمة في أذربيجان


علوم وتكنولوجيا

معرض للتكنولوجيا المتقدمة في أذربيجان

يعرف عن أذربيجان ما تملكه من ثروة نفطية في بحر قزوين مقارنة بإنجازاتها التكنولوجية، لكن هذه المرة، الصورة تغيرت، من خلال إقامتها لأكبر معرض للتكنولوجيا المتقدمة على مستوى المنطقة، في قلب العاصمة باكو.

مراسل يورونيوز، دينيس لوكتيف، يقول:

“ ما تزال دولة أذربيجان تشتهر بمخزونها من النفط و الغاز، لكن في السنوات الأخيرة بدأت الدولة تركز استثماراتها في مجال تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات، حيث ترى الحكومة أن نسبة الأرباح من هذا القطاع تنمو بشكل ملحوظ خلال السنوات المقبلة”.

هنا يتم عرض مجموعة متنوعة من المنتجات و الخدمات المبتكرة في معرض باكو تل، معظمها لخدمات الاتصالات ، و الأمن و أجهزة تسهيل المهمات التجارية.

إحدى المشرفات على المعرض، تقول:

“ هذه الأجهزة تعتبر من أحدث أجهزة الكشف عن المتفجرات و المخدرات ، وهذه أداة رائعة للكشف عن المواد الكيميائية الضارة.”

مشرف على المعرض يقول:

“هذا الجهاز عبارة عن ماسح ليزر ثلاثي الأبعاد، يرسل إشارة ليزر و يقيس المسافة نحو كل نقطة من أجل بناء نموذج ثلاثي الأبعاد. نحن نستخدمه حالياً لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لمدينة باكو بأكلمها”.

ينبغي أن يكون نموذج ثلاثي الأبعاد الحقيقي لحياة العاصمة الأذرية أداة مفيدة للتنمية الحضرية وتطبيقات الأعمال.

مشرفة على المعرض تقول:

“ هذه طاولة تفاعلية يستخدمها الأطفال للعب، وهي تشجع على التفكير وتنشط الذاكرة و تنمي مهارات الرسم، هذا هو الإنتاج الخاص بنا، الدولة أمرت بمائتي قطعة لرياض الأطفال في أذربيجان “

الطفرة الأخيرة في صادرات النفط و الغاز سمحت لأذربيجان بتحقيق تقدم مدهش في تطوير قطاع الاتصالات، و توفير البنية المناسبة له، اعتمدت أذربيجان على خطوط الهاتف في العهد السوفياتي و التي فشلت في توفير الاتصال بين المئات من القرى الجبلية، وهذا ما جعل من تطوير الاتصالات اللاسلكية والأقمار الصناعية أولوية وطنية، هناك تحد آخر يواجه البلد هو تلوث الهواء و الماء و التربة بالمواد السامة الناتجة عن الاستغلال الصناعي المتهور في منطقة بحر قزوين الغنية بالنفط. وهذا ما يتطلب أيضاً ايجاد حلول بديلة تحافظ على سلامة البيئة.

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في اذربيجان، علي أباسوف، يقول:

“خلال الحقبة السوفياتية ، كانت أذربيجان مركزاً من مراكز الصناعة الكيميائية ، ونحن جميعا نعرف ما يعني ذلك بالنسبة لعلم البيئة، حل هذه المشكلة البيئية لمنطقتنا على رأس أهدافنا الرئيسية، ونحن نعلق دوراً كبيراً على تكنولوجيا المعلومات “.

هناك أيضاً مشروع وطني لتكنولوجيا المعلومات يتمثل في بناء بنية الكترونية تحتية للحكومة ، وذلك بالاستعانة بالخبرة الاستونية.

كريستينا أوجولاند، عضو في البرلمان الأوروبي، تقول:

إنها تكنولوجيا تدخل في العملية الديمقراطية ، على سبيل المثال ، في أستونيا مارسنا التصويت الالكتروني عدة مرات، هذه فوائد ما يسمى بنظام الحكومة الإلكترونية وهذا يجعل الحياة أسهل للبلد و للمواطنين “.

آخر المشاريع التي عرضت في باكوتل، شبكة واسعة تربط المنطقة بأوروبا وشرق آسيا عن طريق نقل المعلومات السريع بواسطة الألياف البصرية .

الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، يقول:

“في يوم ما سينفذ النفط و الغاز، لكن التكنولوجيا و الصناعات المبتكرة و الاستثمار في العلوم سوف يكون دائما مطلوباً، ونحن نرى بلدنا في المستقبل كواحد من بلدان العالم المتقدمة ، و بدون قطاع قوي لتكنولوجيا المعلومات لن يتحقق ذلك”

تشير التقديرات الحالية أن احتياطيات النفط في أذربيجان ستدوم لحوالي ثلاثين عاماً فقط، ما يضع البلد في سباق مع الزمن لبناء اقتصاد بديل و قوي، لاسيما أن أذربيجان تقع على مفترق طرق بين أوروبا وآسيا.

يعرف عن أذربيجان ما تملكه من ثروة نفطية في بحر قزوين مقارنة بإنجازاتها التكنولوجية، لكن هذه المرة، الصورة تغيرت، من خلال إقامتها لأكبر معرض للتكنولوجيا المتقدمة على مستوى المنطقة، في قلب العاصمة باكو.

مراسل يورونيوز، دينيس لوكتيف، يقول:

“ ما تزال دولة أذربيجان تشتهر بمخزونها من النفط و الغاز، لكن في السنوات الأخيرة بدأت الدولة تركز استثماراتها في مجال تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات، حيث ترى الحكومة أن نسبة الأرباح من هذا القطاع تنمو بشكل ملحوظ خلال السنوات المقبلة”.

هنا يتم عرض مجموعة متنوعة من المنتجات و الخدمات المبتكرة في معرض باكو تل، معظمها لخدمات الاتصالات ، و الأمن و أجهزة تسهيل المهمات التجارية.

إحدى المشرفات على المعرض، تقول:

“ هذه الأجهزة تعتبر من أحدث أجهزة الكشف عن المتفجرات و المخدرات ، وهذه أداة رائعة للكشف عن المواد الكيميائية الضارة.”

مشرف على المعرض يقول:

“هذا الجهاز عبارة عن ماسح ليزر ثلاثي الأبعاد، يرسل إشارة ليزر و يقيس المسافة نحو كل نقطة من أجل بناء نموذج ثلاثي الأبعاد. نحن نستخدمه حالياً لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لمدينة باكو بأكلمها”.

ينبغي أن يكون نموذج ثلاثي الأبعاد الحقيقي لحياة العاصمة الأذرية أداة مفيدة للتنمية الحضرية وتطبيقات الأعمال.

مشرفة على المعرض تقول:

“ هذه طاولة تفاعلية يستخدمها الأطفال للعب، وهي تشجع على التفكير وتنشط الذاكرة و تنمي مهارات الرسم، هذا هو الإنتاج الخاص بنا، الدولة أمرت بمائتي قطعة لرياض الأطفال في أذربيجان “

الطفرة الأخيرة في صادرات النفط و الغاز سمحت لأذربيجان بتحقيق تقدم مدهش في تطوير قطاع الاتصالات، و توفير البنية المناسبة له، اعتمدت أذربيجان على خطوط الهاتف في العهد السوفياتي و التي فشلت في توفير الاتصال بين المئات من القرى الجبلية، وهذا ما جعل من تطوير الاتصالات اللاسلكية والأقمار الصناعية أولوية وطنية، هناك تحد آخر يواجه البلد هو تلوث الهواء و الماء و التربة بالمواد السامة الناتجة عن الاستغلال الصناعي المتهور في منطقة بحر قزوين الغنية بالنفط. وهذا ما يتطلب أيضاً ايجاد حلول بديلة تحافظ على سلامة البيئة.

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في اذربيجان، علي أباسوف، يقول:

“خلال الحقبة السوفياتية ، كانت أذربيجان مركزاً من مراكز الصناعة الكيميائية ، ونحن جميعا نعرف ما يعني ذلك بالنسبة لعلم البيئة، حل هذه المشكلة البيئية لمنطقتنا على رأس أهدافنا الرئيسية، ونحن نعلق دوراً كبيراً على تكنولوجيا المعلومات “.

هناك أيضاً مشروع وطني لتكنولوجيا المعلومات يتمثل في بناء بنية الكترونية تحتية للحكومة ، وذلك بالاستعانة بالخبرة الاستونية.

كريستينا أوجولاند، عضو في البرلمان الأوروبي، تقول:

إنها تكنولوجيا تدخل في العملية الديمقراطية ، على سبيل المثال ، في أستونيا مارسنا التصويت الالكتروني عدة مرات، هذه فوائد ما يسمى بنظام الحكومة الإلكترونية وهذا يجعل الحياة أسهل للبلد و للمواطنين “.

آخر المشاريع التي عرضت في باكوتل، شبكة واسعة تربط المنطقة بأوروبا وشرق آسيا عن طريق نقل المعلومات السريع بواسطة الألياف البصرية .

الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، يقول:

“في يوم ما سينفذ النفط و الغاز، لكن التكنولوجيا و الصناعات المبتكرة و الاستثمار في العلوم سوف يكون دائما مطلوباً، ونحن نرى بلدنا في المستقبل كواحد من بلدان العالم المتقدمة ، و بدون قطاع قوي لتكنولوجيا المعلومات لن يتحقق ذلك”

تشير التقديرات الحالية أن احتياطيات النفط في أذربيجان ستدوم لحوالي ثلاثين عاماً فقط، ما يضع البلد في سباق مع الزمن لبناء اقتصاد بديل و قوي، لاسيما أن أذربيجان تقع على مفترق طرق بين أوروبا وآسيا.

اختيار المحرر

المقال المقبل
تويوتا تطلق سيارة كهربائية

علوم وتكنولوجيا

تويوتا تطلق سيارة كهربائية