عاجل

تقرأ الآن:

اطلاق الميزانية البرتغالية وسط ضغوطات منطقة اليورو


البرتغال

اطلاق الميزانية البرتغالية وسط ضغوطات منطقة اليورو

البرلمان البرتغالي سيقر ميزانية العام 2011 في الوقت الذي تضغط فيه دول منطقة اليورو على البرتغال من اجل البدء بالمطالبة بمساعدة مالية من الاتحاد الاوربي لانتشالها من ازمتها الاقتصادية.

حجم العجز من اجمالي الناتج الداخلي بالبرتغال بلغ في عام 2009

9.3بالمئة وكانت الحكومة البرتغالية تسعى الى اخفاض النسبة الى 4.6 في العام المقبل . بواسطة اجراءات تقشف غير مسبوقة تنص على زيادة الاقتطاعات في الموازنة وتخفيضات في الرواتب والغاء تقديمات اجتماعية وزيادات في الضرائب.

أيا كان حجم التعبئة, فان الحكومة البرتغالية تحاول تواجه التوتر الذي بدا على الى الاسواق المالية الاوربية المقتنعة بان البرتغال ستكون الدولة المقبلة في منطقة اليورو التي ستلجأ الى المساعدة الخارجية بعد اليونان وايرلندا

كذلك التأثير الذي قد يتعرض له الاقتصاد الاسباني نتيجة ارتباطه بالاقتصاد البرتغالي.

رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتس كان قد اكد “الموازنة التي سيتم اقرارها تدافع عن العمالة والاقتصاد.

كانت البرتغال قد شهدت الاسبوع الماضي اكبر اضراب عام الذي شمل قطاع المواصلات ورجال الاطفاء والاطباء والمدرسين اجتجاجا على خطة التقشف .