عاجل

أخيرا حمل البرلمان الروسي الزعيم السوفياتي السابق جوزف ستالين مسؤولية ما وقع في مجزرة كاتين التي قتل فيها الآلاف من البولنديين بينهم ضباط وفنانون وسياسيون عام 1940 على يد أفراد الشرطة السرية السوفياتية خلال الحرب العالمية الثانية وذلك بإطلاق النار على رؤوسهم قبل أن يلقوا بجثثهم في مقابر جماعية.

مجلس النواب الروسي الدوما وضع حدا لسنوات عديدة من التردد الرسمي ونشر المواد التي بقيت على مدى سنين عديدة حبيسة الارشيف السري والتي تظهر حجم هذه المأساة الفظيعة التي تم تسليط الأضواء عليها بعد حادث تحطم طائرة الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي في العاشر من نيسان الماضي.

مجزرة تركت جرحا غائرا في العلاقات البولندية الروسية، بذلت موسكو مؤخرا جهودا واضحة للامها، اذ أحييت وللمرة الأولى في السابع من أبريل الماضي ذكرى المجزرة في غابة كاتين الواقعة غرب روسيا بحضور رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البولندي دونالد تاسك، في أجواء خيمت عليها الكآبة والحزن.