عاجل

تستعد هايتي لانتخاب رئاسية، مع تزايد الشكوك حول القدرة على مواجهة تحديات أزمات متعاقبة حلت في البلاد، إلى حد التساؤل عما إذا كان ينبغي أصلا تنظيم هذه الانتخابات في هذا الوقت.

بعض المراقبين يرون أن البلاد بحاجة إلى ستة أشهر على الأقل لتتعافى من آثار وباء الكوليرا، وبما يضمن قيام انتخابات حرة ونزيهة.

تحديات كبيرة تضع الحكومة والأمم المتحدة تحت ضغط هائل، خاصة أن البرامج الأممية لإعادة الإعمار في هايتي قد بدأت في الكاد

عدة ملايين يورو خصصت لتسهيل المشاركة في الانتخابات، مثل التأكد من أن سكان الخيام المؤقتة يستطيعون معرفة أين يمكنهم التصويت

مشاكل نقل المساعدات اللوجستية تزداد مع تفاقم تفشي الكوليرا، إضافة إلى اندلاع مواجهات مع القوات التابعة للأمم المتحدة بعد اتهام وجه لهذه القوات بنقل الوباء إلى البلاد.

كما ثبت أيضا تصاعد العنف بين الجماعات السياسية المتناحرة لتضيف عبئا على عبء، وهذا ما زاد من قناعة الأمم المتحدة بأن ضرر الانتخابات الحالية أكثر من نفعها. المتحدث باسم الامم المتحدة في هايتي يقول:“الانتخابات ستزيد من تصعيد الخلافات السياسية وهذا ما قد يزيد الأمور سوءا

في البلاد”

حتى في ظل ظروف سياسية مثالية ، يعتبر فقدان الآلاف من سكان هايتي لبطاقاتهم الشخصية أثناء الزلزال الأخير، تحديا هاما في مواجهة نجاح هذه الانتخابات.

بطاقات الاقتراع وقوائم الناخبين المؤهلين للتصويت طبعت في مراكز عبر عشر مقاطعات في هايتي.

ظروف هايتي القاسية قد تبقي العديد من الناخبين بعيدا عن صناديق الاقتراع، أما بسبب اليأس أو عدم المبالاة