عاجل

للصين و كوريا الشمالية نصيب من الأسرار المسربة في موقع ويكيليكس المثير للجدل

العلاقات الدافئة بين بكين و بيونغ يانغ،عكستها بشكل كبير الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى الصين الزعيم الكوري الشمالي كيم يونخ.

كوريا الشمالية مسألة استراتيجية بالنسبة للصين،لكن الوثائق الأمريكية المسربة تقول بأن بكين مستعدة للتخلي عن الحليف الشيوعي،بعذ أن ضاقت ذرعا بتنامي مشاريع صواريخها و تجاربها النووية التي أجرتها العام الماضي.

التسريبات جاءت في لحظة حرجة في شبه الجزيرة الكورية بعد قصف كوريا الشمالية جزيرة كورية جنوبية،تسبب في مقتل أربعة أشخاص من الجنوب.

منذ ذلك الحادث و أصابع جنود الكوريتين على الزناد،وقوات كلا الدولتين في حالة تأهب قصوى.

ولبكين علاقات منذ فترة طويلة مع كوريا الشمالية،وتحميها في مواجهة تحالف الجارة الجنوبية مع الولايات المتحدة،و تجنيبها لرد فعل عنيف تخشى الصين أن تكون له تداعيات على بيونغ يانغ،ويزعزع استقرار المنطقة بشكل خطير.

وأطلق الشمال عشرات من قذائف المدفعية على جزيرة تابعة للجنوب الأمر الذي أدي الى اشتعال النيران في عشرات المنازل و مقتل أربعة أشخاص، في أعنف هجوم تشهده المنطقة منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953.

نظريا لاتزالان في حالة حرب،و لذلك سباق التسلح و نصب الصواريخ حاله لا يعرف الركود بين الجارتين المتخاصمتين،كوريا الشماليةوكوريا الجنوبية،رغم المساعي الدولية التي تطالب بنفض الغبار المتراكم على العلاقات بين البلدين مند ستة قعود.

أما تفاصيل أجندة الوساطات الدولية فما تسرب منها مناقشة مسألة نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية واتفاقية السلام،والوضع الإقتصادي بين البلدين.

غير أن المعطيات على الأرض تسير بما لا تشتهييه رياح المجتمع الدولي،فسيول تعزز وجودها العسكري وبيونغ يانغ مستعدة لضرب الجنوب مجددا..و الشارع في كلا البلدين يضغط على حكومته للثأر من الطرف الآخر.

و إن طاوع الساسة مطالب الشارع في الكوريتين،فإن المخلفات فقد كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.