عاجل

مبنى شامخ في سماء العاصمة المصرية القاهرة. هذا المبنى يمثل همزة وصل الاتحاد الاوربي مع مصر.

من هنا، من مبنى بعثة الاتحاد الاوربي في القاهرة، تخرُج العديد من المشاريع التنموية إلى النور، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون والشراكة الأوربية -المصرية.

ومع أن التعاون الاقتصادي والاجتماعي بدا متناميا في الفترة الماضية إلا أن التعاون

على المستوى السياسي ما يزال محدودا، فلم تفلح حتى الآن محاولات عقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط لأسباب تتعلق جلها بتعثر عملية السلام في الشرق الأوسط.

السفير مارك فرانكو رئيس بعثة الاتحاد الأوربي في مصر يعلق:

“أعتقد أنها عملية متبادلة، فالسلام في الشرق الأوسط سيساهم في تدعيم الحوار الأورومتوسطي. في المقابل، الحوار الأورومتوسطي سيساعد على إحلال السلام في الشرق الأوسط.

مشكلة الاتحاد من أجل المتوسط هي نقل المنظمة إلى أعلى تمثيل على المستوى السياسي من أجل إعطائها دفعات جديدة”.

في المقابل، يبدو النشاط السياسي للاتحاد الأوربي في حلته الجديدة محدودا بالشرق الاوسط، ولم يزد عن زيارتين لمسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد إلى المنطقة ودون مشاركة فاعلة في مفاوضات عملية السلام الدائرة برعاية أمريكية.

ورغم أن مؤسسات الاتحاد الأوربي ومناصبه المستحدثة يفترض أن تساعد مسؤوليه على لعب دور سياسي أكبر في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن هذا لم يتجل حتى الآن على أرض الواقع، رغم مرور عام على دخول اتفاقية لشبونة حيز التنفيذ.