عاجل

تم تنصيب لوران غباغبو رسميا السبت رئيسا لساحل العاج. تنصيب غباغبو الذي يحظى بتاييد الجيش وولائه جاء على الرغم من رفض الولايات المتحدة وفرنسا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي انتخابه واعترفت بمنافسه الحسن وطاره رئيسا منتخبا بناء على النتائج التي اعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة.

حفل التنصيب جرى في اجواء من التوتر والعنف. ففي ابيدجان حيث قتل ليل امس شخصان على الاقل في تبادل لاطلاق النار سارع الشباب الى النزول الى الشوارع في تظاهرات احتجاجية.

مظاهرات احتجاجية اخرى شهدتها مدينة بواكي في شمال البلاد الذي تقطنه اغلبية مسلمة وينتمي اليه الحسن وطاره.

وطاره الذي كان قد اعلن في وقت سابق انه هو الفائز في الانتخابات الرئاسية قائلا:” الممثل الخاص للامم المتحدة اكد النتائج التي اعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة والتي اعلنت انني الفائز في الانتخابات الرئاسية. وبالتالي فانا الرئيس المنتخب لساحل العاج”.

في هذه الاثناء تشهد ساحل العاج منذ يوم الاثنين الماضي حالة من الشلل شبه التام اتسعت لتشمل جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية والصناعية وحتى الادارية.

حالة عبر عنها احد المواطنين العاجيين بالقول:” نحن قلقون للغاية ازاء هذا الوضع. لا شيء يعمل منذ الاثنين. الحركة الاقتصادية توقفت بالكامل. الناس لا يذهبون الى العمل. كل هذا امر مقلق”.

والمقلق اكثر هو ان تتواصل الفوضى التي تتخبط فيها البلاد في ظل ازمة سياسية خطيرة وضغوط اقتصادية واجتماعية خانقة.