عاجل

كوت ديفوار تبحث عن حل لأزمة ازدواجية الرئاسة

تقرأ الآن:

كوت ديفوار تبحث عن حل لأزمة ازدواجية الرئاسة

حجم النص Aa Aa

غضب و انفجار للوضع في أية لحظة، و أعمال عنف تلوح في الأفق.. هكذا تبدو وجهة الأمور في كوت ديفوار، التي تعيش أزمة ازدواجية الرئاسة.

فالبلد الإفريقي المضطرب برأسين رغم وجود كرسي رئاسة واحد. الرئيس المنتهية ولايته، لوران غباغبو، و منافسه في الرئاسيات الأخيرة، الحسن وتارا، يدعي كل منهما أنه رئيس الجمهورية، بل شكلا حكومة و عينا رئيسا وزراء.

أزمة دفعت الاتحاد الإفريقي إلى ارسال موفد في مهمة عاجلة، لإنقاذ كوت ديفوار من شبح حرب أهلية جديدة.

رئيس جنوب إفريقيا السابق، تابو مبيكي حل أمس بأبيجان، حيث التقى الرجلين على حدة في محاولة لايجاد حل للأزمة الخطرة، التي تلت الانتخابات الرئاسية.

و قال الحسن واتارا المطالب برئاسة كوت ديفوار عقب محادثاته مع مبيكي، إنه أخبر الأخير بأنه رئيس كوت ديفوار، و إنه يجب على غباغبو التنحي عن منصبه بعد خسارة الانتخابات.

تصريحات تظهر أن واتارا غير مستعد للتوصل إلى تسوية سيما بعد الاعتراف بفوزه و حصوله على دعم عدة دول غربية و جهات دولية.

دعم يفتقده غباغبو، الذي يواجه الأن العزلة وعقوبات محتملة. غباغبو المتشبت بالسلطة استقبل أمس أيضا الوسيط الإفريقي بقصر الرئاسة، في لقاء يبدو أن انتهى كما بدأ، و هو ما يعني أن الأزمة لم تعثر بعد عن حل.

أزمة احتدمت بعد أن أدى السبت غباغبو اليمين الدستورية كرئيس للبلاد، لولاية رئاسية جديدة، و ذلك على الرغم من إعلان لجنة الانتخابات فوز واتارا. كما أدى واتارا من جانبه اليمين لتولى الرئاسة.

و مع اصرار وتارا على فوزه برئاسة البلاد، يأبى غباغبو التراجع عن خطوته بل و حتى النظر إلى الوراء.