عاجل

تقرأ الآن:

التعليم خارج المدرسة


learning world

التعليم خارج المدرسة

التعليم لا يقتصر على الذهاب إلى المدرسة . إن لم تتمكن الذهاب إليه فسياتي هو إليك. في جميع أنحاء العالم، هناك العديد من الأطفال الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة

، بسبب الفقر أو ظروف الأسرة.

ولكن هناك أمل بالنسبة للبعض. في ولاية اوريسا الهندية، الأطفال الذين يكابدون شظف العيش في محطات السكك الحديدية قد يتمكنوا من تغيير حياتهم. كيف تمكنت إمراة باصرارها توفير التعليم في محطات القطارات؟

في ولاية بوبانسوار الهندية، هناك الكثير من الناس الذين يعيشون في محطة للسكك الحديدية. انها ليست حالة فريدة في الهند ، ولا في غيرها من مدن ولاية اوريسا الشرقية. هناك عائلات بأكملها تعيش في محطات القطارات. عوائل باكملها مع الأطفال يقضون أيامهم هنا في جمع القمامة ، وتلميع الأحذية والتسول.خمسة وعشرون عاما مضت منذ أن قطعت اندرجيت كورانا عهدا على نفسها بتغيير قدر هؤلاء الأطفال وتوفير فرص التعليم للجميع . أرادت ان يكون ألتعليم حقا من الحقوق. لقد جعلت من المحطة مدرسة للتعليم.لقد خططت لإعادة الطفولة إليهم. فهؤلاء الأطفال كبروا قبل الآوان. انهم يتصرفون كالكبار.لقد تُركوا لوحدهم ليعيشوا من يوم إلى يوم ، من ساعة إلى ساعة ، لم يكن لديهم وقت للفرح واللعب والضحك، كانت تآمل في تغيير ذلك ونجت.رنا هو من بينهم. يحضر بكالوريوس في العلوم، انه يعلم في مدرسة بوذا في الأحياء الفقيرة ، بجوار المحطة.بين الأحلام والكتب، رنا جيرداري حقق اهدافه، انه مثال ومعجزة من شارع بوبانسوار.

محطتنا التالية هي فنلندا حيث تشجعيع التلاميذ على إكتشاف العالم خارج الفصول الدراسية . انه التعليم في الطبيعة. لنشاهد كيف يتعلم الطلاب الفلنديون .

فنلندا: التعليم خارج الجدار

في فنلندا، اينما كنت، الغابات قريبة منك ، حتى هنا في مدرسة فانتا ، بالقرب من مطار هلسنكي حيث يذهب التلاميذ لخوض التجربة من الأعماق من خلال دراسة بيئتهم.. عليهم اختيار شجرة ثم قياسها ومرقبةأوراقها ، والإحتفاظ بالبيانات التي حصلوا عليها،وحين يعودون إلى الصف يتفحصون ما حصلوا عليه . على كل طفل ان يختار شجرة خاصة به لمراقبة التغيرات التي تطرا عليها خلال الفصول. ، حيث تتساقط أوراق وتظهر غيرها مرة أخرى . التجربة هي جزء من مشروع التعليم في الهواء الطلق برعاية ليكييل. المشروع الذي يدعو الطلاب إلى استخدام مجموعة المعطيات العالمية الحقيقية لمتابعة مشاريع المجموعة.برنامج ليكيل يعني حرفيا : متحرك” انه يعني إستخدام البيئة اليومية للطلاب كبيئة للعمل، سواءا كانت بيئتهم الأجتماعية او الثقافية أو المادية. تنزانيا: مدرسون متجولون لمجتمع بدوي بعض الأطفال الرحل تمكنوا من الحصول على مدرسة تتنقل معهم.. بفضل جهود منظمة غير حكومية تدعى “نعم للتنمية”. هذه الخطوة جاءت من قبيلة ماساي، فهطول الأمطار الموسمية يشكل صعوبات كبيرة في توفير التعليم الجيد لأبنائهم. الحل المبتكر كان لمنظمة “ نعم للتنمية “ التي تعالج حاليا هذه المسألة في المناطق الريفية المحيطة ببلدة موروجورو ، في المرتفعات الجنوبية من تنزانيا.لقد اختاروا التنقل مع المعلمين المعينين من داخل المجتمع وتدريبهم على أساليب التعلم. لقد اتفق المدرسون مع الآباء والأمهات أن الوقت المناسب للتعليم هو عندما تكون الماشية حرة في المرعى . وهذا يعني نحو الساعة العاشرة صباحا.

المعلمون وفروا فرص التعليم لأولئك الذين لم تسنح لهم الفرصة من قبل. أولئك الذين عاشوا مع المجتمع طيلة حياتهم. بفضل هذه الطرق الجديدة للتعليم، منظمة” نعم للتنمية” جلبت نحو 300 طفل إلى مقاعد الدراسة في الهواء الطلق لمجتمعات البدو الرحل مع الحفاظ على حياتهم البدوية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
العوائل والتربية

learning world

العوائل والتربية