عاجل

لأسباب وصفت بالأمنية أبلغت فرنسا وألمانيا المفوضية الأوروبية قرارهما تجميد انضمام بلغاريا ورومانيا الى منطقة شنغن.

وتقول باريس وبرلين إن دخول رومانيا وبلغاريا الى منطقة شنغن سابق لأوانه وإنه لن يكون ممكنا إلا عندما تحل في البلدين المسائل المتعلقة بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة: هذا الموقف الصادر عن وزيري الداخلية في كل من ألمانيا وفرنسا أثار استنكار بوخارست التي وصفت الموقفين الالماني والفرنسي بالعمل التمييزي.

ترايان باسيسكو – الرئيس الروماني:
“أعتبر رسالة الوزيرين عملا تمييزيا ضد رومانيا…لن نقبل بالتمييز من أي كان حتى من أكثر دول الاتحاد الاوروبي قوة”

من جانبها تقول المفوضية الأوروبية إنه ليس لها سلطة قرار في مسألة الانضمام الذي ينبغي أن يتخذ باجماع دول الاتحاد الأوروبي.
وتضم منطقة شنغن خمسا وعشرين دولة، وهي تتيح لأكثر من أربعمائة مليون مواطن الانتقال بحرية داخل تلك المنطقة دون إظهار جواز السفر.
الدولتان الوحيدتان اللتان قررتا عدم الانضمام الى معاهدة شنغن هما بريطانيا وايرلندا، وثلاث دول في المنطقة ليست أعضاء في الاتحاد الاوروبي هي سويسرا والنرويج وايسلندا.