عاجل

ألكسندر لوكاتشينكو الرئيس البيلاروسي الذي يحكم البلاد منذ ستة عشر عاما بقبضة من حديد قد يصبح مجددا هدفا لعقوبات أوروبية.

برلين تفكر في دعوة الاتحاد الأوروبي إلى التشاور من أجل إعادة فرض عقوبات على بيلاروسيا.

بروكسل أقرت في عام 2006م عقوبات على مينسك، من بينها تجميد الأموال البيلاروسية لدى الاتحاد الأوروبي ومنعُ الرئيس ألكسندر لوكاتشينكو والعشرات من أعوانه من دخول دول الاتحاد.

العقوبة الأخيرة تم تعليقُها في عام 2008م، فيما أُبقي على تجميد الأموال.

برلين ترى أن القمع الذي تلا الانتخابات الرئاسية البيلاروسية الأخيرة المثيرة للجدل يبرر إقرار العقوبات مجددا.

في مقابل تهديد نظام لوكاتشينكو بعقوبات أوروبية، أعلنت بولندا أن الحصول على تأشيرة دخول ترابها أصبح مجانيا بالنسبة للمواطنين البيلاروسيين منذ بداية العام الجاري.

مارسين بوزاكي الناطق باسم وزير الخارجية البولندي يشرح هذه الإزدواجية في التعامل مع بيلاروسيا:

“من جهة نواصل سياسةَ مد اليد إلى المجتمع البيلاروسي. ومن جهة أخرى، نطبق سياسة أكثر حدة تُجاه الذين ارتكبوا أفظع أعمال القمع التي شهدتها بيلاروسيا المستقلة”.

هذه المبادرة تعتبرها وارسو التفاتة تضامنية مع البيلاروسيين على دعمهم الحركات الديمقراطية خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة. كما ضاعفت وارسو مساعداتها المالية للإعلام المستقل في بيلاروسيا لتصل إلى 10 ملاين يورو.