عاجل

عاجل

الجزائر وغضب الشارع

تقرأ الآن:

الجزائر وغضب الشارع

حجم النص Aa Aa

تواجه الجزائر بعد تونس غضب الشارع والعنف يعود مجددا الى احياء العاصمة و عدد كبير من المدن احتجاجا على غلاء المعيشة و ارتفاع الاسعار ..

بعد هدوء نسبي سمح بتنظيف الشوارع من اثار المواجهات بين شباب غاضب و قوى الامن في بلد ، خمسة و سبعون في المئة من سكانه من جيل الشباب ،عاد العنف مرة اخرى الى بعض المدن بعد ظهر الجمعة .

صعوبة الوضع المعيشي في الجزائر اغضبت الشارع الذي انتظر تنفيذ الوعود التي اطلقتها حكومة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه استثنمر اموالا طائلة من اجل القضاء على ازمة السكن بعد الزلزال الذي ضرب البلاد عام الفين و ثلاثة لكن سوء توزيع هذه المساكن اساء للمشروع برمته و خيب امال الكثيرين الذين يعولون على تحرك الحكومة.

و من بين العوامل التي اغضبت الجزائرين ، ارتفاع مفاجىء في الاسعار ،ارتفاع وصل الى ثلالثين في المئة على بعض المواد الاولية كالسكر و الطحين و الزيت . اضافة الى الاشاعات التي سرت عن عزم الشرطة منع الباعة غير القانونيين على ارصفة الشارع .

سوء ادارة البلاد ، مشكلة اخرى تواجه الجزائر اليوم . بلاد غنية بالنفط و شعب يعاني من فقر مدقع و حكومة تصم الاذان عن سماع صرخة الغضب ، في وقت تكثر التساؤلات حول من سيخلفه للامساك بزمام السلطة .

الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الجزائر تعيدنا في الذاكرة الى عام ثمانية و ثمانيين حين ارتفعت الاسعار و سرت الاقوال عن نهاية ستة و عشرين عاما من حكم جبهة التحرير الوطنية .

هل تعيش الجزائر مفترق طرق سياسي ؟ و هل هي على اعتاب ازمة اجتماعية ؟ تساؤلات تطرح لكن من المؤكد ان موجة الاحتجاجات تشهد على انقطاع التواصل بين الحكومة و الشعب.