عاجل

تقرأ الآن:

بارُّوسُو يحث على ضخ أموال جديدة في صندوق الإنقاذ الأوروبي


أوروبا

بارُّوسُو يحث على ضخ أموال جديدة في صندوق الإنقاذ الأوروبي

أزمة الديون التي عصفت باليونان وإيرلندا تهدد بالانتقال إلى دول أخرى في منطقة اليورو. هذا ما يفسر رغبة المفوضية الأوروبية في توسيع الإمكانيات المالية لصندوق الإنقاذ المالي الأوروبي الذي أُنشأ العام الماضي والذي تبلغ مخصصاته 440 مليار يورو. لكن ألمانيا تعارض الفكرة بقوة، لأنها لم تعد تطيق دفع كلفة أزمات مالية ليستْ مسؤولة عنها.

جوزي مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية عبَّر عن هذا التوجه الجديد للمفوضية قائلا:

“الوقاية خير من العلاج. بما أن لدينا منطقة اليورو والعملة الموحدة، يجب أن نبيِّن أننا مستعدون للقيام بكل شيء من أجل ضمان استقرار منطقة اليورو”.

البرتغال قد تكون الضحية المقبلة للأزمة المالية بسبب وضعها المالي الصعب، والأسواق تتوقع إفلاسها قريبا.

الخبير دانيال غرو من مركز الدراسات حول السياسة الأوروبية يرى أن أوروبا ستضطر عاجلا أم آجلا لمساعدة لشبونة:

“المفوضية تقول للدول الأعضاء: هناك أشياء يجب أن نقوم بها، ويتوقف عليكم اتخاذ القرار. المقاومة التي تبديها ألمانيا والسلطات الإسبانية لن يتمَّ تجاوزُها إلا في حال عدم وجود خيار آخر أمامهما”.

الموقف الفرنسي يميل إلى الموقف الألماني لأن باريس تمثلُ ثاني اقتصاد أوروبي مموِّل لخطط الإنقاذ الأوروبية.

المقترحات التي طُرحتْ للنقاش، وعلى رأسها توسيع المخصصات المالية لصندوق الإنقاذ المالي الأوروبي، ستُتناول خلال اجتماع مجموعة اليورو الأسبوع المقبل وأيضا في القمة الأوروبية التي ستُعقد مطلع فبراير.