عاجل

عام جديد ومناسبة مؤلمة للهايتين الذين يحييون اليوم الذكرى السنوية الأولى للزلزال المدمر الذي ضرب هايتي وأودى بحياة نحو 250 ألف شخص وخلّف دمارا هائلا في الوقت الذي يهز فيه عدم الاستقرار السياسي والشكوك حول تشكيل الحكومة الجديدة أسس أفقر بلدان النصف الغربي من الكرة الأرضية.

وفي مقبرة تيتانين في العاصمة الهايتية بورتو برانس أقيمت مراسم تأبين لضحايا الزلزال شارك فيها الرئيس الهايتي روني بريفال.

ريني بريفال الرئيس الهايتي يقول:“هناك مليون ونصف مليون شخص مازالو ينامون في العراء وفي الأماكن العامة. انه وضع صعب واعادة تعمير البلاد سيستغرق وقتا طويلا في الوقت ذاته لا يمكن استثمار كل ما لدينا في بورت أوبرنس .لقد حان الوقت لاعمار هايتي أي الاهتمام بالمحافظات التي كانت مهمشة قبل الزلزال المدمر.”

عام انقضى على المأساة ولا يزال مئات الآلاف من السكان والأطفال في هايتي ممن أطاح الزلزال بأحوالهم المعيشية يعيشون في المخيمات الهشة ويعانون من تفاوت فرص الحصول على الخدمات الأساسية في مجالات المرافق الصحية والمياه والرعاية الصحية والتعليم والحماية من الأمراض والاستغلال الجنسي والانتشار الحالي لوباء الكوليرا.

الرئيس الهايتي بريفال :حققنا نجاحا مقبولا رغم الدمار الذي حل بنا