عاجل

امام مبنى السفارة التونسية في باريس خرج نحو مئتين من التونسيين المقيمين في فرنسا في مسيرة عفوية نددوا بالقمع البوليسي الذي تمارسه الحكومة ضد حركة الاحتجاجات المتواصلة في اسبوعها الثالث، كما طالبوا باستقالة الرئيس زين العابدين بن علي، الشرطة الفرنسية منعت المتظاهرين من الاقتراب كثيرا من السفارة.

تقول مواطنة تونسية:
“لا نستطيع ان نعول على حكومة سميت بعد الانتخابات الجاهزة، لدينا نفس الرئيس منذ عشرين عاما، طالما ظلت المعجزة الاقتصادية وطالما يستطيع الناس العيش، قلنا حسنا، اليوم لا نستطيع اطلاقا اخفاء البؤس الاجتماعي الذي يعيشه التونسيون، يجب ان يكون هناك ردة فعل من دولة ديمقراطية ودولة قانون”.

موجة الاحتجاجات امتدت في ساعات ليل الثلاثاء الى حي التضامن احدى ضواحي العاصمة تونس لاول مرة وسمعت رصاصات اطلقتها الشرطة التونسية، حصيلة الضحايا الذين سقطوا في الاحتجاجات نحو خمسين قتيلا بحسب التقابات الا ان وزير الاتصال التونسي قال ان القتلى لم يتجاوزوا الواحد والعشرين.

في محافظة القصرين وسط البلاد شيع المواطنون جثمان احد القتلى الذين سقطوا برصاص القناصة الذين تمركزوا على اسطح البنايات، كما قام متظاهرون بتخريب عدد من المتاجر وحرق احد البنوك.

محافظات القصرين وصفاقس وقابس تشهد اضرابات اليوم الاربعاء بحسب الهيئة العامة للشغل التي قالت ان محافظات اخرى ستشهد اضرابا الخميس على ان يعم الاضراب العام العاصمة الجمعة المقبل.

المزيد عن: