عاجل

أزمة انتخابات الرئاسة في ساحل العاج تزداد ضراوة عقب مقتل ستة من الشرطة ومدني مساء الأربعاء في مواجهات بين قوات الأمن الموالية للوران غباغبو ومسلحين في حي أبوبو الشعبي المؤيد للحسن وتارا شمال البلاد ليرتفع بذلك عدد القتلى الى ثمانية من عناصر الأمن خلال اليومين الماضيين في الحي الذي يسوده الثوثر وتسيطر عليه قوات الدفاع التابعة لغباغبو.

مواطن من سكان أبوبو يقول:” المتمردون لم يطلقوا النار على الشرطة كما يقولون إن الشباب هم من قام بذلك نحن لا نريد أن نرى أي عنصر من قوات الأمن هنا مرة أخرى وإلا فإننا ستقتلهم.”

وفي ظل هذه الأزمة السياسية التي تتخبط فيها ساحل العاج يرفض لوران غباغبو الرئيس المنتهية ولايته التنحي عن مهامه مستمدا دعما من المحكمة العليا في البلاد والسيطرة على قوات الدفاع والأمن التي فرضت حظر تجول في حي أبوبو وفي حي أنياما المجاور.

فيليب مانغو رئيس أركان الجيش يقول:“ما تقوم به قوات الأمم المتحدة يعتبر أمرا مستفزا ومخجلا من جانبهم لأن من المفترض أنهم قوة محايدة لجلب السلام لنا لكنهم أصبحوا شيئا غير ذلك.”

غباغبو أمر مرة أخرى قوات الأمم المتحدة التي يصل قوامها الى ألف من جنود الشرطة والجيش بمغادرة البلاد لكن البعثة رفضت ذلك بالمقابل أقر مجلس الأمن الدولي زيادة عددها بنحو ألفي جندي.