عاجل

لا تزال هايتي تنتظر شروقا جديدا عنوانه اعادة الاعمار، و ذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للزلزال، حيث ما زالت العاصمة بورتو برانس تشبه معسكرا كبيرا للاجئين. و تقول منظمة العفو الدولية إن الناس يعيشون في ظروف مزرية.
أكثر من 800 ألف شخص ما زالوا يعيشون في مخيمات في هايتي بعد عام على الزلزال، الذي هز الجزيرة في ذلك الثلاثاء الأسود.
“ نحن لا نزال هنا و لا نعلم إلى متى سنظل في هذا المكان، و الحكومة لم تزورنا أبدا” يقول هذا المواطن
رسالة واضحة و متشائمة في الوقت ذاته حملها كلام هذا الشاب الهايتي، بعد مرور سنة كاملة على الكارثة التي لم تتخلص من أثارها البلاد.
و لأن حجم المعاناة كان أكبر من حجم المأساة، استغل بعض الشباب الهايتين فرصة الذكرى الأولى للزلزال، للخروج إلى الشارع للتظاهر من أجل اسماع أصواتهم للعالم.
أصوات عالية و حناجر غاضبة تعالت أمس في شوارع بورتو برانس، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة، التي يعيشها منكوبو الزلزال.
قداس و صلوات أقيمت أمس بكاتدرائية بور أو برانس، لتأبين أكثر من ثلاثمائة ألف شخص قضوا نحبهم في الزلزال الذي دمر الجزيرة قبل عام. و آمال الهايتين الأن أن تمسح البلاد أثار هذه الكارثة كما تمسح هذه السيدة دموعها.