عاجل

مرحبا بكم في هذا البرنامجِ – العالَم في ألفين وأحد عشر- حيث نحاول استشفافَ أبرزِ الأحداث التي ستطبع هذا العامَ. صحيح أن العديدَ من الأشياء تبقى مجهولةً مثلما تبقى تساؤلاتٌ مطروحةً، لكن الأكيدَ هو أن الأزمةَ سترافقنا على مدارِ السنة، وستحدد الظروفُ الاقتصاديةُ أبرزَ التحدياتِ التي سيواجهها قادةُ العالمِ.

لِنرَ الآن ما هي هذه الأحداث عبْر القاراتِ الخمسِ والتي ستحظى باهتمامٍ خاص من طرف يورونيوز.

ستُمكِّننا السنةُ الجاريةُ من معرفةِ مدى نجاعةِ خُططِ الإنقاذ في اليونان وإيرلندا وهل سينهارُ الاقتصادُ الإسباني ويلتحقُ بالاقتصاداتِ الأوروبية المتعثرة أم لا..وستكشف لنا أيضا عمّا إذا كانت حركةُ باتاسونا الانفصاليةُ الباسكيةُ ستشارك في الانتخاباتِ البلديةِ في شهرِ مايو المقبل أم لا.

في العامِ ألفيْن وأحدَ عشر، تَرْأسُ فرنسا مجموعةَ العشرين، وستشهد باريس نشاطا سياسيا عشيةَ الانتخابات الرئاسية التي ستُنظَّم في العام المقبل. الرئيسُ الفرنسي نيكولا ساركوزي سيضطر للتعاونِ الوثيق مع مديرِ صندوقِ النقدِ الدولي دومينيك ستروس كان الذي قد يكون منافسَه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

فيما تنظم البرتغال انتخاباتِها الرئاسيةَ في الثالثِ والعشرين من يناير، الأزمةَ السياسيةَ في إيطاليا مرشحة للتصعيد والانتخاباتِ العامةَ قد تُجرَى في الربيع المقبل، وستتابع يورونيوز وقائعها.

خلالَ العامِ الجاري، يُنتَظر أن تؤكدَ ألمانيا للعالَمِ أنها القاطرةُ الاقتصاديةُ التي تجرُّ الاتحادَ الأوروبي كما توحي بذلك المؤشراتُ الاقتصاديةُ الكلية. فيما ستُنَظِّمُ بريطانيا في مايو المقبل استفتاءً من أجل تغييرِ نظامِها الانتخابي مثلما يطالب به الحزبُ الليبيرالي حليفُ الحكومةِ المحافظة التي يقودها ديفيد كاميرون.

في روسيا سيكشف العامُ الجاري مَن سيكون مرَشَّحَ الانتخاباتِ الرئاسيةِ العامَ المقبل الرئيسُ الحالي ديميتري ميدفييديف أم رئيسُ الحكومة فلاديمير بوتين.

لن يكون العام الجاري سهلاً على الرئيسِ الأمريكي باراك أوباما، لأن سيطرةَ الجمهوريين ُعلى البرلمانِ ستكون عقبةً في وجهِ تدابيرِه. لكن بدايةَ الانسحاب من أفغانستان ستشكل أبرزَ أحداثِ العامِ وستكون اختبارا لجدوى الإستراتيجيةِ الجديدة التي تعتمد على التفاوضِ مع حركةِ طالبان وامتحانًا لِفعاليةِ تسليمِ المهامِ الأمنيةِ للحكومةِ الأفغانيةِ مثلما جرى في العراق.

يتسم العامُ الجديد بقدوم وجوه جديدة إلى السلطة في أمريكا الجنوبية. ديلما روسيف حلتْ محلَّ لولا دا سيلفا وتعِد بالاستمرار على نهج رفيقِها الذي حقق نتائجَ اقتصاديةً لامعة. روسيف تُحضِّر خطةً لمكافحةِ الفقرِ والفساد في البرازيل.

أمريكا الجنوبية في مجملها نجحت في إدارةِ الأزمةِ المالية العالمية أفضلَ من غيرها خلال العام الماضي، وقد تُحقِّق معدلَ نموٍّ العامَ الجاري يبلغ أربعةً إلى خمسةٍ بالمائة.

أما كوبا فستستقطب أنظارَ العالمِ بالإصلاحاتِ الجديدة التي يقودها الرئيسُ راؤول كاسترو والتي سيصحبُها الإفراجُ عن مزيدٍ من المعتقَلين السياسيين يقول ممثلو الكنيسةِ الكاثوليكيةِ في هذه الجزيرة.

الحربُ على باروناتِ المخدرات يُنتظَر أن تطغى على أحداثِ ألفين وأحد عشر في المكسيك..

العالَم يترقب إن كانت مفاوضاتُ السلام الإسرائيليةُ الفلسطينيةُ ستنتعش مجددا بعد الانسداد الذي وقعت فيه منذ لقاءِ محمود عباس وبنيامين ناتانياهو في أيلول/سبتمبر الماضي في واشنطن.

التطلعات النووية الإيرانية والتخوفات الغربية من برنامجِ طهران النووي لن تكونَ أقلَّ أهميةً مما كانت عليه العامَ الماضي، لا سيما مفاعلُ بوشهر الذي سينطلق في العملِ خلال الأشهرِ الثلاثةِ الأولى من العامِ الجاري.

التوترات القائمة بين الكوريتين لن تهدأَ بين عشيةٍ وضحاها.

انتخاباتٌ ستَجرِي هذا العامَ في خمسةَ عشرَ بلدا من البلدان الإفريقية الاثنين والخمسين. ولا شك أن الأفارقةَ لا يتمنون أن تفضيَ إلى ما أفضت إليه رئاسياتُ ساحل العاج التي تحولتْ إلى مشكلةٍ بدلا من أن تحلَّ الخلافاتِ القائمةَ. هذه الأزمةُ سنتابعها عن قُرب…

…مثلما سنتابع الاستفتاءَ في السودان والتعقيداتِ التي يمكن أن تطرأَ في الاستشارةِ الثانية حول سيادة منطقة آبيي الغنية بالنفط.

وليس بعيدا عما يجري في السودان تستعد مصر لانتخاباتِها الرئاسيةِ حيث يترقب الجميعُ إن كان الرئيسُ الحالي حسني مبارك سيترشح مرة أخرى بعد تسعةٍ وعشرين سنةً من حُكمه البلادَ.

العامُ الجاري سيكون أيضا عامَ رياضة الروغبي. نيوزيلندا تحتضن نهائياتِ كأسِ العالمِ من التاسعِ إلى الثالثِ والعشرين أيلول/سبتمبر المقبل.كأس ويب إلّيسْ ستتنافسُ عليها عشرون دولةً.

وفي زخم هذه الأحداثِ، سييستفيد العالمُ من استراحةٍ قصيرة بمناسبةِ زفافِ الأميرِ ويليام وكيِتْ ميدلتون في بريطانيا في كاتدرائيةِ ويستمينسترْ في التاسعِ والعشرين من أبريل/نيسان المقبل،…

….إضافةً إلى زواجِ الأمير ألبير وخطيبتِه شارلين ويتستوك في إمارةِ موناكو في الثالثِ من يوليو المقبل. يورونيوز ستتابع الحدثين مباشرةً.

وفي المجالِ العالمي، تقوم المركبةُ الفضائيةُ إنديفور بآخرِ رحلاتها قبل التقاعدِ في أبريل/نيسان.

هذه هي أبرزُ الاحداثِ التي سنعيشها خلال العام الجاري وستتابعونها معنا على قناة يورونيوز.

شكرا على الاهتمامِ والمتابعة.