إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

بلغاريا ورومانيا لن تنضما إلى فضاء شنغن نهاية شهر مارس المقبل كما كان متوقعا. البَلَدَان غيرُ مُرحب بهما في هذا الفضاء الأوروبي حسب التقرير السلبي الصادر عن الاتحاد الأوروبي حول أداء مراقبة صوفيا وبوخاريست لحدودهما، وذلك إلى غاية أكتوبر/تشرين الأول على الأقل. التقرير الذي يشكل أساس القرار الأوروبي المنتظر نهاية مارس/آذار المقبل. رومانيا وبلغاريا مطالبتان بمزيد من الجهود في مكافحة الفساد والإجرام خصوصا من طرف باريس وبرلين.

فضاء شنغن الذي يستعير اسمه من مدينة صغيرة في اللوكسمبورغ يتشكل من 25 دولة بمقتضى اتفاقية شنغن لعام 1985م. وتنتمي أغلب دوله، التي يعيش فيها أربعُمائة مليون مواطن، إلى الاتحاد الأوروبي .

البلغار والرومانيون يجدون صعوبة في هضم عدم قبولهم في فضاء شنغن رغم التقدم الذي حققوه في مجال مكافحة الفساد والإجرام.

إيليزابيث كوليت الخبيرة في معهد سياسة الهجرة لها تفسير آخر للموقف الأوروبي تجاه انضمام بوخاريست وصوفيا إلى فضاء شنغن والذي تقوده باريس وبرلين، فتقول:

“أعتقد أن فرنسا وألمانيا وعددا من البلدان الأخرى تجد صعوبة من الناحية السياسية في الانفتاح على الهجرة. وحتى على مستوى الاتحاد الأوروبي، طغت الخلافات بهذا الشأن في ظل الأزمة الاقتصادية، وبدا النقاش السياسي ضعيفا حول هذا الأمر، لا سيما في البلدان التي تتمتع فيها القوى السياسية اليمينية بحضور بارز”.

يُذكر أن طلب اليونان الانضمام إلى فضاء شنغن قوبل بالرفض 3 مرات قبل الموافقة عليه. لكن أثينا لا زالت، إلى اليوم، تجد صعوبة في التحكم في تدفق الهجرة غير القانونية عبر حدودها.

إيليزابيث كوليت الخبيرة في معهد سياسة الهجرة تضيف:

“هناك انشغال شرعي بما يجري على الحدود اليونانية. هذه الحدود بؤرة ساخنة في الظرف الحالي، وفي حال انضمام بلغاريا إلى فضاء شنغن فإنها ستتحول إلى الحدود الخارجية الجديدة للاتحاد الأوروبي والهجرة غير القانونية وهذا يثير انشغال عدد من البلدان”.

المجر التي تترأس الاتحاد الأوروبي إلى غاية يونيو/حزيران المقبل يُنتظر أن تدعم رومانيا وبلغاريان لكنها أعدت قائمة من الشروط لانضمامها إلى فضاء شنغن. ألمانيا وفرنسا قد تمنعان ذلك، والقضية مرشحة للتطور.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول: