عاجل

بالتأييد استقبل العشرات من ناشطي القوى السياسية المصرية في القاهرة التحرك الشعبي في تونس والإعلان عن إقصاء الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن السلطة وتولي رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع رئاسة البلاد الى حين تنظيم انتخابات رئاسية خلال ستين يوما. شعارات مؤيدة للتحرك الشعبي التونسي رفعها العشرات من الشبان المصريين أمام السفارة المصرية في القاهرة. وتباينت في الشارع المصري ردود الأفعال بشأن إمكانية تكرار السيناريو التونسي في مصر خاصة وأن الظروف السياسية تتشابه كثيرا في البلدين. مواطن مصري
“لا يمكن أن يحدث هذا الأمر، هنا نعلم حدودنا عندما تحدث مشاكل الرئيس يتدخل ويتابع الأمر بنفسه”
مواطن مصري

“لا أعتقد أن هذه الأحداث ستتكرر هنا فالحكومة في اللحظة عندما تشعر أن الأمر سيخرج عن السيطرة تقدم بعض التنازلات”

مواطن مصري

“من الممكن أن تحدث مثل هذه الأمور هنا يوجد غلاء للأسعار وارتفاع لمستويات البطالة وبالتالي من الممكن أن تتكرر هده الأحداث”
مواطن مصري
“مصر متوترة هناك غلاء للأسعار وفتنة طائفية وكل هذه الفوضى بالتأكيد لها تأثير وأتمنى أن تحل هذه الأمور بسرعة”.

في المقابل دعا العشرات من المصريين المحسوبين على الحركات السياسية المختلفة الى تنظيم وقفات تضامنية مع الشعب التونسي والاحتجاج على الأوضاع الراهنة في مصر.

ورغم استبعاد الكثير من المحللين إمكانية تكرار السيناريو التونسي في مصر بسبب هامش الحرية المتاح هنا إلا أن ما تنقله ثورة التكنولوجيا وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار عن ثورة شعبية في بلد عربي قد يجعل من هذا الهامش أمرا غير كاف للمصريين.