عاجل

مدعي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال بلمار، سلم بطريقة سرية القرار الاتهامي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري إلى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيل فرانسين الذي سيعلن في وقت لاحق فحوى هذا القرار لتبدأ اجراءات المصادقة عليه او رفضه.
 
صحافي بريطاني مختص في الشؤون البريطانية علق على الموضوع:
“ما يدعو للسخرية فعلا هو انه بعد مقتل الحريري ،اعلن الجميع في لبنان عن رغبتهم بمعرفة المتورطين و استغرق البحث وقتا طويلا على مستوى الأمم المتحدة ومع أطراف عديدة مثل الولايات المتحدة واسرائيل و ايران و سوريا. الآن لا أحد في لبنان يريد معرفة الحقيقة.. الكل خائف من عواقبها .”
 
في الوقت ذاته احتضنت دمشق قمة سورية تركية قطرية في محاولة لإحتواء أزمة استقالة الحكومة اللبنانية فيما أعلن حزب الله انه سيدافع عن نفسه امام اي اتهامات توجهها المحكمة الدولية لبعض عناصره.
 
 المحكمة الدولية انشأت عام الفين و سبعة بموجب قرار من الأمم المتحدة للتحقيق في ملابسات مقتل الحريري عام الفين و خمسة و اتهمت حينها أطراف عديدة بالتورط في حادث الإغتيال الذي لم تكشف حقيقته بعد.