عاجل

تقرأ الآن:

مشروع غالِيلْيُو الأوروبي في قلب دوَّامة "ويكيليكس"


أوروبا

مشروع غالِيلْيُو الأوروبي في قلب دوَّامة "ويكيليكس"

بِيرِي سْمُوتْنِي، المدير العام للمجمّع الألماني لتصنيع الأقمار الاصطناعية OHB Systems، يُقال من منصبه بسبب تسريب موقع ويكيليكس قوله إن المشروع الأوروبي للإبحار عبْر الأقمار الاصطناعية (الجي بي آس) المعروف بـ:غاليليو مشروعٌ غبيٌّ ويخدم المصالح العسكرية الفرنسية أساسا.

تشكيك سموتني في نجاعة غاليليو يثير جدلا، لا سيما أن المجمع الألماني الذي كان يديره يُعد من أكبرِ المستفيدين من المشروع، إذ أسند له إنجاز 14 قمرا اصطناعيا.

موقع ويكيليكس يؤكد أن سموتني عبَّر عن هذا الموقف في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في برلين نهاية العام 2009م حيث أوضح أن المشروع فكرة فرنسية للتخلص من التبعية لواشنطن في مجال أنظمة الإبحار عبر الأقمار الاصطناعية.

المفوض الأوروبي لشؤون الصناعة أنطونيو تاياني:

“لقد قال إنه يؤمن بمشروع غاليليو. بعد ذلك، جاءت هذه الحكاية، فبعث رسالة أكّد فيها إيمانه بغاليليو. أنتم تعلمون أن “ويكيليكس” ليس إنجيلا…”.

فرنسا متهمة أيضا بتحويل غاليليو من مشروع مدني بحت إلى مشروع مرتبط بأهداف عسكرية تخص أنظمة الصواريخ.

النائب الأوروبي عن “اليسار الأوروبي الموحد” ورائد الفضاء التشيكي السابق فلاديمير ريمَكْ ينصح بعدم التراجع عن غاليليو رغم الانتقادات لأسباب إستراتيجية حيوية:

“الصين، واليابان، والهند والولايات المتحدة الأمريكية، أو روسيا، قامت بتطوير أنظمة الإبحار بواسطة الأقمار الاصطناعية أو هي بصدد تطويرها. لذا، إذا أرادت أوروبا أن تحافظ على قدرتها التنافسية في هذا المجال، يجب عليها الاستمرار في مشروع غاليليو”.

المفوض الأوروبي للشؤون الصناعية أعلن أن تمويل مشروع غاليليو متوفر إلى غاية العام 2014م. فيما قد ترتفع كلفته مستقبلا من نحو 3,4 مليار يورو إلى 20 مليار يورو.