عاجل

شاشة عملاقة في التايم سكوير بنيويورك تعرض فيلما دعائيا صينيا قصيرا هدفه المعلن هو إعطاء صورة للصين مغايرة لما في أذهان الأمريكيين: صين مزدهرة ومتطورة ومتقدمة. أبطال الفيلم إما صينيون بسطاء أو آخرون حققوا نجاحا عمليا. الفيلم يستمر عرضه شهرا كاملا. وهو ما دفع بعض الأمريكيين إلى التعليق عليه:

“إنه فيلم جيد. لكنه يفتقد لبعض المعلومات المحددة عن الناس الذين يظهرون فيه أو أين يمكن أن نلقاهم، معلومات أكثر عن الصين وحضارتها وصناعاتها”

على الجانب الآخر من المحيط الهادئ. في بكين وأمام السفارة الأمريكية، صفوف طالبي تأشيرات الدخول للولايات المتحدة لا تتناقص أبدا رغم برودة الجو. كثير منهم طلاب يحلمون بالدراسة في أرض الأحلام. طالبة صينية تعلن عن رغبتها قائلة: “أعتقد أن الأمريكيين ودودون ومن السهل تكوين صداقات معهم. بالإضافة إلى أنهم أكثر تقدما من الناحية التكنولوجية. اصدقائي الذين درسوا هناك أخبروني الكثير عن مستوى حياة الأمريكيين لذلك أرغب في الذهاب إلى هناك”

زيارة هوجينتاو تمثل لهؤلاء المتقاعدين من هواة تنس الطاولة فرصة جيدة لإزالة التوتر بين البلدين، تماما كما فعلت دبلوماسية تنس الطاولة منذ أربعين عاما. أحد هؤلاء الصينيين المتقاعدين يقول: “زيارة فريق تنس الطاولة الأمريكي للصين فتحت باب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وكما ترى هذه الكرة الصغيرة لعبت دورا كبيرا ومهما”

زيارة الدولة هذه كانت شيئا مهما للصين، فهي لست أقل من الهند التي استقبل الرئيس أوباما رئيس وزرائها مانموهان سينج. فقليلون هم الرؤساء الذين يحظون بشرف استقبالهم في زيارة دولة. الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون كان واحدا من هؤلاء.