عاجل

ستة أعوام هي المدة التي ستستغرقها رحلة لإرسال قمرين صناعيين الى الفضاء أحدهما من وكالة الفضاء الأوروبية و الآخر من اليابان حتى يصلا الى كوكب عطارد.

المركبة ستتعرض خلال رحلتها الى وهج الشمس الحارقة على مسافة تبعد ستين مليون كيلومترا وهو ما تطلب عديد الابتكارات المتعلقة بالتصميم والتطوير التكنولوجيين.

يان فان غاسترن – مدير مشروع في وكالة الفضاء الأوروبية

“ارسال قمر صناعي الى عطارد هو أكبر تحدي بسبب البيئة ذات درجة الحرارة المرتفعة، التي تبلغ أربعمائة درجة مائوية وذلك يتطلب تكنولوجيا خاصة بكل المواد المستعملة في المادة الخارجية للقمر الصناعي حتى يتحمل درجة الحرارة”

الاختبارات الخاصة بمشروع الرحلة جرت في منشأة نوردويك في هولندا.

ويطرح العلماء العديد من الاسئلة بخصوص كوكب عطارد مثل محاولة معرفة طبيعة المواد والسوائل الموجودة فيه، ومحاولة معرفة أصل المنحدرات على سطحه الى جانب معرفة الوجود المتناقض للماء والجليد في الآن نفسه على كوكب حار.