عاجل

خبراء الاقتصاد يتوقعون أن تتفوق بيجين على واشنطن خلال عقد العشرينيات من هذا القرن لتصبح أكبر قوة اقتصادية في العالم. بعض السياسيين الأمريكيين يقولون إن نمو الاقتصاد الصيني المتصاعد جاء على حساب اقتصادهم حيث تشير آخر الإحصاءات إلى أن كفة التبادلات التجارية بين القوتين الاقتصاديتين العظميين تميل لصالح التنين الصيني بشكل واضح.

العلاقات الثنائية ظلت متوترة لعدة سنوات على خلفية اتهام واشنطن لبيجين بخفض تسعيرة اليوان لتحفيز صادراتها، واتهامات متبادلة بالحمائية، رغم أن الولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري للصين، يليها بعد ذلك جيران بيجين الثلاثة في القارة الآسيوية: اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، ثم ألمانيا.

لكن ما يربط بين البلدين من المصالح يعتبر بمثابة عقد زواج أبدي لا احتمال فيه لحدوث الطلاق، لا سيما وأن الصين تساعد واشنطن في تمويل الاقتصاد الأمريكي باعتبارها أكبر بلد مالك لسندات الحكومة الأمريكية، أمام كل من اليابان والمملكة المتحدة والبلدان العربية النفطية.

وأخيرا فإن صوت التعقل يدعو البلدين لتخفيف التوتر بينهما، خاصة وأنهما محركان أساسيان لنمو الاقتصاد العالمي.