عاجل

ربما توقعت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري ان يستقبلها الفلسطينيون بالورود خلال زيارتها لقطاع غزة اليوم وقد فعلوا. لكنهم ايضا عبروا بطريقتهم عن غضبهم واستنكارهم لتصريحات اليو ماري التي قالت فيها امس بحسب وسائل اعلام ان احتجاز حركة حماس للجندي الاسير جلعاد شاليط يعد جريمة حرب، ناسية او ربما متناسية للآلاف من الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بينهم مئات الاطفال والنساء.

وفور خروجها من زيارة لاحد مستشفيات القطاع استقبلها العشرات من ذوي الاسرى والشبان الغاضبين بالبيض وقذفوا سيارتها المصفحة بالاحذية وهم يصيحون طالبين منها الخروج من غزة. وتقوم اليو ماري باول زيارة لها الى منطقة الشرق الاوسط منذ توليها منصب وزيرة الخارجية الفرنسية.