عاجل

تقرأ الآن:

ازمة البرتغال الاقتصادية تخيم على انتخاباتها الرئاسية


البرتغال

ازمة البرتغال الاقتصادية تخيم على انتخاباتها الرئاسية

البرتغاليون يتوجهون الاحد الى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وبينما لم يظهر المواطنون اي اهتمام بالانتخابات الرئاسية أشارت آخر استطلاعات الرأي الى تقدم الرئيس الحالي انيبال سافاكو سيلفا من الحزب الديمقراطي الاشتراكي اليميني بنسبة تترواح بين خمسة وخمسين بالمئة الى نحو تسعة وخمسين بالمئة. يليه المرشح الثاني مانويل اليجر مرشح اليسار الاشتراكي البرتغالي الى نسبة تراوحت بين اثنتين وعشرين الى خمسة وعشرين فاصلة ستة بالمئة. وتجري الانتخابات في وقت تئن فيه بعض الدول الاوروبية بينها البرتغال تحت وطأة الديون مع تنبؤات المحللين الى حاجة البلاد القريبة لحزمة مساعدات دولية اقتصادية.

“في سوق ريبيرا التجارة هنا لم تكن كما كانت لكن الناس سيذهبون الى صناديق الاقتراع رغم انهم فقدوا ثقتهم بالسياسيين”.

“سانتخب لكن لا يعجبني ايا من المرشحين، اتمنى لو ان هؤلاء السياسيين التقليديين ينسحبون لمصلحة مرشحين أصغر سنا، هذا افضل”.

“لا اعرف ان كنت ساصوت ام لا؟ لا اعرف ماذا علي ان افعل، ساتخذ قراري يوم الانتخابات”.

ويعد منصب الرئيس في البرتغال رمزيا حيث ان رئيس الوزراء هو من يدير سياسة البلاد حيث يرى كثيرون ان المشكلة الاساسية هي ارتفاع نسبة البطالة الى عشرة بالمئة فضلا عن اجراءات الحكومة التقشفية التي وضعت البرتغاليين تحت عبء تقليض القدرة الانفاقية لاسيما في صفوف الطبقتين المتوسطة والفقيرة.