عاجل

الحركة تدب شيئا فشيئا في تونس في أول أيام الحداد الوطني الثلاثة التي أعلنتها حكومة الوحدة الوطنية، في ذكرى سقوط ضحايا موجة الاحتجاجات والمظاهرات التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي في الرابع عشر من هذا الشهر.

وبحسب الامم المتحدة فإن عدد الضحايا تجاوز مائة شخص، سبعون منهم قتلوا بسبب اطلاق نار فيما قتل أكثر من أربعين آخرين داخل السجون.

مواطن تونسي

“هذا أقل شيء نقوم به، ثمانون شخصا على الأقل قتلوا في تونس، والحداد هو أقل ما يقدم لأجل هؤلاء الذين ضحوا بأنفسهم ورفعوا أصواتهم عاليا من أجل تونس”

مواطنة تونسية

“لم تتضح الأمور بعد، لا نعلم إذا كانت الأمور ستتقدم، كما أننا لا نعلم من الذي سيقود البلاد”

ومع ذلك يظل الوضع متوترا اذ ان المظاهرات قد تتجدد في الايام القادمة للمطالبة باستقالة حكومة الوحدة الوطنية لأنها تضم وزراء ينتمون الى النظام السابق.

في الاثناء اعلن استئناف الدروس في المدارس والجامعات الاسبوع المقبل.

وكان أعلن عن عفو عام للسجناء السياسيين في البلاد والاعتراف بجيمع الاحزاب السياسية.