عاجل

سعادة الرئيس البرتغالي انيبال كافاكو سيلفا لا توصف،بعد أن أعاد البرتغاليون انتخابه و بنسبة عالية رئيسا للبلاد لولاية ثانية.
 
سيلفا المرشح اليميني الذي بدأ في تذوق نشوة الفوز منذ أن وضعته استطلاعات الراي في المقدمة،لا يملك أي سلطة تنفيذية،لكنه يتمتع بحق حل البرلمان،و إسقاط الحكومة
 
و في أول تعليق له على نتائج الإنتخابات قال سيلفا “سأمارس سلطة قضائية نشطة،و سأتعاون بحسن نية مع جميع أجهزة السيادة الوطنية للدفاع عن الأهداف الكبرى و الإستراتيجية للبلاد،الأولوية المستعجلة ستكون لمكافحة آفة الديون و الحد من البطالة و دعم القدرة التنافسية لاقتصادنا”.
 
وعلى الرغم من أن حزبه في المعارضة،إلا أن الرئيس القديم الجديد قدم دعما لجهود الحكومة الإشتراكية،لتفادي طلب مساعدة خارجية لانتشال اقتصاد البلاد الغارق في الديون.
 
و حاز سيلفا على 51.6 في المائة من الأصوات متقدما على الاشتراكي مانويل اليغري  الذي نال 17,1،فيما فاز فرناندو نوبري الذي يرأس منظمة طبية ب13 في المائة،يليه الشيوعي فرانسيسكو لوبيز ب8فيالمائة.
 
أكبر خاسر في هذه الإنتخابات يظل مرشح الحزب الإشتراكي الذي يقود الحكومة مانويل إليغري،أرجع الخسارة إلى انقسام أحزاب اليسار،وتشتت الأصوات بين مرشحيها.
 
و تجاوزت نسبة المقاطعة الثلاثة و خمسين في المائة،ما يعتبر برأي البعض غمزة عدم رضا أولى للساسة.