عاجل

تقرأ الآن:

الرئيس البرتغالي يعد بولاية جديدة أكثر ديناميكية وإيجابية


البرتغال

الرئيس البرتغالي يعد بولاية جديدة أكثر ديناميكية وإيجابية

فوق الأحزاب وغير متحيز هكذا روج سيلفا كافاكو الرئيس البرتغالي الجديد لنفسه، صورة غير بعيدة عن الواقع. ورغم رمزية منصبه إلا أنه يمتلك سلطة حل البرلمان، سلطة يرى المحللون أنه لن يجرؤ على استخدامها في ولايته الثانية فظروف البلاد الصعبة ستحول بينه وبين ذلك.

في عام ألفين وستة يفوز في انتخابات الرئاسة من الدور الأول. ويقبل العيش المشترك مع حكومة سقراطش الاشتراكية مغلبا المصلحة القومية على معتقداته السياسية. ولكن أيام العسل لم تدم طويلا فلا مفر من المواجهة التي أتت في انتخابات ألفين وتسعة التشريعية.

عين وزيرا للمالية عام ثمانين، منصب على مقاس ذلك الطالب النابغة ذي الأصول المتواضعة. فهو حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من أعرق الجامعات البريطانية.

بعدها بدأ نجمه في الصعود فانتخب رئيسا للحزب الاشتراكي الديمقراطي عام خمسة وثمانين، وفي عام سبعة وثمانين يحصل حزبه على الأغلبية المطلقة لأول مرة منذ ثورة القرنفل ليشكل بذلك حكومته الثانية. وفي عام واحد وتسعين يحوز الأغلبية المطلقة مجددا ويستمر بذلك رئيسا للحكومة لما يقرب من عشر سنوات لأول مرة في تاريخ البلاد.

الفترة الثالثة من حكمه تميزت بخفض الضرائب وتطبيق سياسة التحرر الاقتصادي ودخول البرتغال إلى الاتحاد الأوروبي وبنمو اقتصادي قوي. أطلق سيلفا أيضا عددا من المشاريع الكبيرة التي أخرجت البلاد من العصور الوسطى.

في العام ثلاثة وتسعين تجبره الأزمة الاقتصادية الأوروبية على رفض البقاء لفترة رابعة في الحكم.

في عام ستة وتسعين يعود ليرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية أمام مرشح الحزب الاشتراكي جورج سامبايو لكنه يخسر الانتخابات وينسحب من الحياة السياسية. ويعود إلى التدريس في الجامعة.

في ألفين وستة يعود بقوة للرئاسيات ويحرز النصر من الجولة الأولى. في فترته الرئاسية الأولى انتقده الكثيرون على سلبيته حيال الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، لكنه هذه المرة وعد بفترة جديدة ديناميكية وإيجابية.