عاجل

الوثائق الفلسطينية التي نشرتها قناة “الجزيرة” القطرية هزت ثقة المواطن الفلسطيني والعربي في المفاوضين الذين يفاوضون إسرائيل باسمه وكشفت عن استعدادهم التفريط في حق من أهم حقوق الفلسطينين وأحد ثوابت القضية الفلسطينية ألا وهو حق العودة للاجئين المشردين بعد حربي ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين وألف وتسعمئة وسبعة وستين.

خمسة ملايين لاجئ فلسطيني هم المعنيون فقط بقرار حق العودة، تكشف الوثائق أن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين عرض على الإسرائيليين القبول بعودة مئة ألف منهم فقط على فترة تمتد حتى عشر سنوات.

الفلسطينيون يطالبون بمدينة القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب سبعة وستين عاصمة لدولتهم الوليدة بينما يطالب الإسرائيليون بمدينة القدس الكبرى التي تشمل القسمين الشرقي والغربي من المدينة كعاصمة أبدية لدولتهم اليهودية.

كشفت الوثائق أيضا عن عرض فلسطيني بالتنازل لإسرائيل عن حي الشيخ جراح وجزء من حي الأرمن في المدينة القديمة. بالإضافة إلى تنازلات غير مسبوقة فيما يتعلق بساحة المسجد الأقصى.

وحسب الوثائق أيضا، صرح صائب عريقات لدبلوماسي أمريكي بأن “هذه العروض تعطي الإسرائيليين أورشليم قدس أكبر من تلك المذكورة في التاريخ اليهودي”

وفيما يتعلق بموضوع المستوطنات الشائك، كشفت الوثائق عرضا قدمه رئيس الوزراء السابق أحمد قريع في يونيو/حزيران عام ألفين وثمانية. قريع عرض على الإسرائيليين ضم جميع المستوطنات اليهودية إلى دولتهم ما عدا تلك الموجودة في جبل أبو غنيم، وهو عرض غير مسبوق في تاريخ المفاوضات بين الجانبين.