عاجل

ردود أفعال متباينة للجمهوريين إزاء خطاب أوباما ففي الوقت الذي أعرب فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن أمله في أن يعمل منافسوه الجمهوريون الذين باتوا يمثلون الأكثرية في مجلس النواب والأقلية في مجلس الشيوخ الى تقاسم مسؤولية الحكم مع الديمقراطيين وقع اختيار الحزب على النائب الجمهوري بول ريان ليعلن للكونجرس بشكل رسمي عن رد الحزب المعارض إزاء خطاب أوباما السنوي أمام أعضاء الكونجرس الامريكي.

وقال رايان في التعليق الرسمي للحزب الجمهوري على خطاب الرئيس“إن بلدنا يقترب من شفير الهاوية فيما يتعلق بديون الحكومة وحث على خفض شديد في الإنفاق لتدارك عجز الميزانية.

أوباما الذي بدأ لتوه النصف الثاني من ولايته وبدأ يحضر لحملة اعادة انتخابه في 2012 ألقى خطابه في ظل نهوض اقتصادي ضعيف. ومع نسبة بطالة متزايدة فان هذا الملف يشكل النقطة السوداء الأبرز في حصيلة عمل الادارة الديمقراطية.

ممثل الجمهوريين في ولاية فيرجينيا جيمس راندي فوربس يقول:“كانت هذه الليلة مثيرة للاهتمام. سمعنا رئيسا جديدا بلهجة جديدة. أعتقد أنها فرصة فريدة لأمريكا، ولكن هذا، الذي سمعناه هذا المساء لا يحدد مستقبل الولايات المتحدة. سيتم تحديد المستقبل من خلال ما سنقوم به من أفعال في الغد. وأعتقد أن الأميركيين يريدون منا أن نخفض الانفاق، وخلق فرص العمل أنا متفائل لأننا سنكون قادرين على القيام بذلك.”

أوباما اقترح تجميد بعض الإنفاق الحكومي المحلي لمدة خمس سنوات، موضحا أن من شأن ذلك خفض العجز في الموازنة بقيمة 400 مليار دولار على مدى عشر سنوات، لكن ذلك لم يصل إلى الحد الذي تطالب به المعارضة من التخفيض.