عاجل

تقرأ الآن:

استقالة وسيط المَلِك بين فرقاء الأزمة البلجيكية


أوروبا

استقالة وسيط المَلِك بين فرقاء الأزمة البلجيكية

بلجيكا في أزمة سياسية لا تُحسد عليها رغم الهدوء الذي لم تزعزعْه الخلافات العميقة بين الفرانكوفونيين والفلامنكيين. آخر حلقات هذه الأزمة، التي لا تريد أن تصل إلى نهاية النفق، استقالةُ السيناتور الاشتراكي الفلامنكي يُوهان فاند لانوتْ المكلَّف من طرف الملك بالوساطة بين الفلامنكيين والفرانكوفونيين.

الطرفان عجزا عن الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، والبلد يضيع بين مطالبة الفلامنكيين بصلاحيات أكبر ورفض الفرانكوفونيين المطلبَ خوفا على وحدة البلاد.

أحد المواطنين الفرانكوفونيين يعلق:

“الفرانكوفونيون مازالوا متشبثين بتصور معين لبجيكا، فيما ابتعد الناطقون بالهولندية خطوات إلى الأمام: لسنا أمام مناقشة اقتسام الكعكة أو اقتسام المهام، أعتقد أن النقاش جارٍ عن مرحلتين متباينتين من تاريخ بلجيكا”.

فيما يقول هذا المواطن الفلامنكي:

“لا..لا أعتقد أن بلجيكا ستنقسم. نحن في وضع شديد الصعوبة ويجب علينا التوصل إلى حل. لكنني لا أظن أن أغلبية البلجيكيين يريدون تقسيم بلجيكا، أبدأ”.

البلجيكيون احتجوا الأحد على هذا الانسداد الذي فجره فوز حزب فلامنكي انفصالي في الانتخابات التشريعية في يونيو الماضي. ما أدى إلى إدارة شؤون البلاد إلى اليوم بواسطة حكومة تصريف أعمال يقودها إيف لوتيرم.

ستاند آب:

“الرقم القياسي بحوزة العراق بمائتين وتسعة وثمانين يوما دون حكومة. لكن بعد مائتين وثمانية وعشرين يوما من الأزمة قد تحطم بلجيكا هذا الرقم القياسي. فيما تبقى دولة ساحل العاج هامشية في السباق بستين يوما دون حكومة. وهكذا يبدو أن البلجيكيين رغم الأزمة السياسية لم يفقِدوا روح النكتة التي تعد من خصائصهم التاريخية كما يبدو من إنشائهم هذا الموقع الإلكتروني الساخر”.